بدأ العاملون في شركة النفط النيجيرية الوطنية إضراباً إلى أجل غير مسمى أمس احتجاجا على نظام الرعاية الاجتماعية وهدد زعماء نقابتهم بأنهم سيمدون الإضراب ليشمل إنتاج النفط اذا لم تنفذ مطالبهم خلال أيام.

والإضراب الذي يأتي كذلك احتجاجا على خصخصة أكبر مصفاة نفط في البلاد الأسبوع الماضي من المتوقع أن يؤثر أولا على إمدادات الوقود. ويأتي قبل خمسة أيام من تولي الرئيس المنتخب اومورا يارادوا يوم الثلاثاء المقبل. ومن المقرر بدء إضراب آخر يستمر يومين وتشارك فيه جميع النقابات يومي الاثنين والثلاثاء لكنهم قالوا في وقت سابق انه لن يؤثر على إنتاج النفط. وقال بيتر اكباتاسون رئيس احد نقابات العمال «الإضراب بدأ. سننتظر يومين أو ثلاثة ونرى ماذا سيحدث. اذا لم نحقق النتائج المطلوبة سنمد الإضراب لقطاع الإنتاج حيث سيكون الأثر فوريا».

من جهة أخرى قالت شركة شيفرون الأميركية العملاقة إنها استعادت مستويات الإنتاج الطبيعية في حقول بينينجتون النفطية التابعة لها في نيجيريا بعدما أجبر هجوم للمتشددين الشركة على خفض الإنتاج في وقت سابق هذا الشهر.