أكدت مصادر أن شركة الخطوط السنغافورية «سنجابور إيرلاينز» تعتزم شراء حصة نسبتها 25% في شركة «تشاينا إيسترن ايرلاينز» الصينية للطيران بشراء أسهم جديدة في الشركة بقيمة 9 ,7 مليارات دولار هونج كونج (مليار دولار أميركي). وقالت الشركة الصينية إنها تستعد للإعلان عن «أمور هامة» بينما ذكرت نظيرتها السنغافورية في وقت سابق أنها في مرحلة «متقدمة» من المفاوضات بشأن استثمار محتمل.

وفي حال إتمام الصفقة، فإنها سوف تعطي الشركة السنغافورية الحصة الأكبر المسموح بالاستحواذ عليها في شركة صينية. وذكرت المصادر نقلا عن مصدر رفضت الكشف عن هويته أن نسبة 51% من أسهم الشركة الصينية سوف تظل في قبضة الشركة الأم «إيسترن أيرلاينز جروب».

ومن شأن مثل هذه الصفقة أن تمنح شركة الخطوط الجوية السنغافورية - أكثر شركات الطيران في آسيا تحقيقا للأرباح- موطئ قدم في اقتصاد كبير يتنامى بمعدل هو الأسرع في العالم، فيما من المتوقع أن ينمو قطاع الطيران في الصين بخمسة أمثال ما كان عليه في عام 2005.

وكانت «تشاينا إيسترن» قد أعلنت أنها تبحث عن شريك لمساعدتها في المنافسة أمام شركتي «كاثي باسيفيك أيروايز» و«أير تشاينا» للطيران. وتعد الشركة هي ثالث أكبر شركة خطوط طيران في الصين لكنها الشركة الوحيدة التي لم تحقق أرباحا في العام الماضي. ووفقا لتقارير إعلامية، منيت الشركة بخسارة مقدارها 78, 2 مليار يوان (66, 363 مليون دولار) في عام 2006.

ومن المتوقع أن تصدر «تشاينا إيسترن» 31 ,3 مليار سهم جديد من الفئة «أ»، على أن تشتري شركة الخطوط الجوية السنغافورية 05 ,2 مليار سهم بسعر 88ر3 دولارات هونغ كونغ للسهم الواحد فيما ستحصل «إيسترن أيرلاينز جروب» على النسبة الباقية.

وارتفعت خلال الفترة الأخيرة وتيرة الحيازة والاندماج في أوساط الشركات العالمية وأعلنت شركة فليتشر بيلدنج ليمتد أكبر شركة تشييد في نيوزيلندا استحواذها على شركة فورميكا كورب الأميركية مقابل 700 مليون دولار أميركي.

وتمتلك فليتشر بيلدنج فرع فورميكا في نيوزيلندا وأستراليا من خلال شركة لامنيكس المملوكة لها. وذكرت الشركة أن صفقة الاستحواذ على الشركة الأميركية ستتيح لها سهولة أكبر في الوصول إلى الأسواق الآسيوية حيث تمتلك فورميكا مصانع لإنتاج الأسقف الجاهزة.

وأشارت فليتشر في بيان إلى بورصة نيوزيلندا حيث إن الشركة ثاني أكبر شركة مسجلة في هذه البورصة إلى أنها ستمول الصفقة من خلال بيع 26 مليون سهم من أسهمها وباستخدام السيولة النقدية المتاحة لديها والاقتراض من البنوك.