افتتح الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) مكتبين جديدين للشركة في جمهورية الصين الشعبية، الأول في العاصمة (بكين) والآخر في (شينزين)، ما يمثل تعزيزاً جديداً لحضور (سابك) في السوق الصينية التي تعد من أكبر الأسواق الاستراتيجية، وأبرز وأكثر أسواق البوليمرات نمواً في العالم.
وقال إن الشركة تولي عناية بالغة لهذه السوق باعتبارها أسرع الأسواق نمواً، ومن ثم فإن افتتاح المكتبين الجديدين يهيئ لسابك مزيداً من القدرة على تقديم خدمات أفضل في هذه السوق من الناحيتين الكمية والنوعية، اتفاقاً مع مساعيها المتواصلة لتطوير آفاق العمل فيها،
حيث تمثل القلب النابض للسوق الآسيوية النامية بمعدلات كبيرة متسارعة، والتي يتوقع أن تستوعب مزيداً من طاقات (سابك) الإنتاجية الجديدة من المواد البتروكيماوية. وأوضح أن عناية (سابك) بمنطقة آسيا تتجاوز كونها السوق الرئيسة لمنتجاتها، بل تعتبرها أيضاً الموقع الاستراتيجي لإقامة استثمارات صناعية،
وتعد الصين هي الموقع الأفضل في هذا المجال، مشيراً إلى أن توسع الشركة في افتتاح المكاتب الجديدة في هذا البلد يؤكد عنايتها البالغة بالفرص الاستثمارية الصناعية والاقتصادية المتاحة، اتفاقاً مع خططها الاستراتيجية، الرامية إلى تحقيق معدلات نمو عالية تؤهلها لأن تصبح من أكبر ثلاث شركات بتروكيماوية عالمية عام 2020م.
وأصبح لسابك حالياً 11 مكتباً في 8 بلدان في منطقة آسيا الباسيفيك، تنتشر في كل من: «بكين» و«شنغهاي»، و«شينزين»، و«هونغ كونغ»، و«تايبيه» و«طوكيو»، و«سيئول»، و«مانيلا»، و«جاكارتا»، و«هوشي منه»، و«سنغافورة» التي تضم المقر الإقليمي الرئيس لشركة (سابك آسيا الباسيفيك)، وقد تم إنشاء مرافق توزيع وتخزين إقليمية في عدة مواقع رئيسة.
(قنا)