قالت شركة الاتصالات السعودية إنها تهدف إلى الحصول على عشرة بالمئة من إيراداتها من عمليات خارج السعودية بحلول عام 2010 مع توسعها في الخارج. والاتصالات السعودية هي الوحيدة بين أكبر خمس شركات اتصالات في دول الخليج العربية التي لم تقم بأي عمليات تملك خارجية حتى بعد أن فقدت احتكار تشغيل شبكة الهواتف المحمولة في عام 2005.

وذكر مصدر رفيع بالشركة في ابريل أنها تبحث عن فرصة أو فرصتين للقيام بعملية تملك كبيرة في إفريقيا أو آسيا في إطار سعيها لإيجاد موطئ قدم في الأسواق الخارجية. وقال المصدر إن الشركة قد تقترض ما بين عشرة مليارات و 15 مليار دولار من أجل عمليات التملك. وحققت الشركة أصغر ربح فصلي لها في أكثر من عامين في الربع الأول من هذا العام بعد أن قوضت المنافسة هوامش أرباحها.

وخسرت احتكار خدمة الهواتف المحمولة لصالح شركة اتحاد اتصالات «موبايلي» في عام 2005 في حين تقدم كونسورتيوم شركات تقوده شركة الاتصالات المتنقلة الكويتية بأكبر عرض لشراء ثالث رخصة لتشغيل شبكة هواتف محمولة في مارس حيث عرض 11, 6 مليارات دولار. وتمكنت موبايلي من الاستحواذ على 30 بالمئة من السوق خلال 18 شهرا من بدء عملياتها في مايو 2005.

(رويترز)