سجل مطار دبي الدولي انجازاً إضافياً، مع تركيب 10 بوابات الكترونية جديدة في قاعتي المغادرة والقدوم في (المبنى1) ليرتفع بذلك إجمالي عدد البوابات الالكترونية العاملة فيه إلى 16 بوابة 10 منها في قاعة القادمين و6 في قاعة المغادرين، مقارنة مع 6 بوابات في السابق.

وتأتي هذه الخدمة الجديدة المخصصة لمستخدمي بطاقة «بوابة الإمارات الالكترونية» في مطار دبي الدولي، بالتوازي مع استراتيجيات دائرة الطيران المدني، الهادفة إلى الارتقاء الدائم بنوعية التسهيلات والخدمات التي تقدمها للمسافرين وتسريع عملية انجاز إجراءات الدخول والخروج عبر هذا المرفق الجوي الذي يستحوذ على نحو 27% من إجمالي حركة النقل الجوي عبر مطارات الشرق الأوسط في العام 2005.

ويعد مطار دبي الدولي أول مطار بالشرق الأوسط باستخدام البوابات الالكترونية. وبلغ حجم استثمار إدارة الجنسية والإقامة في دبي لشراء الأجهزة الجديدة نحو 5 .3 ملايين درهم، لتطوير خدمة الدخول والخروج الالكتروني عبر المطار، حرصا منها على مواكبة معدلات النمو بحركة السفر وازدياد الطلب على هذا النوع من الخدمات الراقية.

وحسب منظمة المطارات العالمية، بلغ إجمالي عدد المسافرين عبر مطارات دول الشرق الأوسط 2240000 .93 مليون مسافر في العام 2005 كان نصيب مطار دبي منها 7 .24 مليون مسافر أي ما يوازي 27% من هذا الإجمالي.

وقال محمد بن أحمد الطاير مدير وحدة شؤون الطيران في دائرة الطيران المدني في دبي: «إنها خطوة إضافية على طريق الريادة والتميز الذي نسير عليه لتحقيق أهدافنا وسوف توفر هذه البوابات الجديدة المزيد من المرونة على عملية خروج أو دخول المسافرين عبر المطار». وأعرب الطاير عن بالغ تقديره للجهود الطيبة التي تبذلها إدارة الجنسية والإقامة من أجل توفير الأفضل لمستخدمي مطار دبي، مشيراً إلى أن التعاون والتنسيق المشترك بين جميع الإدارات العاملة في المطار هي سر من أسرار النجاح الذي يحققه هذا المرفق الجوي البارز.

وتأتي هذه الخطوة بناء على تعليمات العميد محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي وسعيه الدائم لتطوير خدمات الإدارة في المطار من اجل المساهمة في تعزيز أهميته على خارطة السفر الدولية، خاصة لجهة تسريع عملية انجاز إجراءات الدخول والخروج.

وأكد العقيد صلاح سيف بن سلوم مساعد المدير لشؤون المنافذ الجوية والبرية في إدارة الجنسية والإقامة في دبي، ان الوقت الذي تستغرقه عملية وقوف المسافر أمام البوابة الالكترونية لا يتجاوز 30 ثانية للمعاملة أو التأشيرة العادية.

وقال العقيد بن سلوم: «استثمرت إدارة الجنسية والإقامة في مطار دبي نحو 5 .3 ملايين درهم لزيادة عدد البوابات الالكترونية في المطار سعيا منها لمواكبة نمو معدلات الحركة وعكس صورة طيبة عن المطار ومواكبة النمو القياسي المتوقع بحركة المسافرين». واضاف: «البوابات الجديدة متطورة جداً وتعمل بكفاءة عالية وتتميز بسعة الممر المفترض ان يدخل عبره المسافر لإنجاز إجراءات خروجه أو دخوله».

وأوضح العقيد بن سلوم ان عدد حاملي البطاقة الالكترونية في دبي يصل إلى 450 ألف شخص بمعدل وسطي 9 آلاف مستخدم يوميا يعبرون كقادمين أو مغادرين عبر مطار دبي، متوقعا مضاعفة هذا العدد في المستقبل مع التطورات الكبيرة الحاصلة بثقافة السفر حول العالم التي تحفز على جعل المطارات أكثر ذكاء، ونمو عدد الفئات التي تستهدفها هذه البطاقة خاصة فئة رجال الأعمال وكبار الموظفين الساعين إلى خدمة أفضل وأسرع.

وقال بن سلوم: «نتعامل مع 20 نوعاً من المعاملات والتأشيرات لأن الإمارات وجهة مقصودة من مختلف جنسيات العالم لأغراض التجارة والسياحة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية وعلى الرغم من ذلك إلا أننا المطار الأول في الشرق الأوسط وواحد من أفضل مطارات العالم في مجال سرعة انجاز إجراءات المسافرين».

وأضاف: «في صناعة الطيران هناك الكثير من التحديات منها السلامة والأمن والسرعة والجودة، ونحن بفضل من الله وتوجيهات قيادتنا الحكيمة وحرص الإدارة العامة للجنسية والإقامة في دبي، نوفر أفضل الخدمات وأرقاها على الدوام لرفع اسم مطار دبي عالياً».

وعن المستقبل والتحديات التي ستواجه إدارة الجنسية والإقامة في المطار قال العقيد بن سلوم: «التعاون الكبير بين جميع الإدارات العاملة في المطارات هو سر من أسرار نجاحه وهنا لا يسعني سوى الإشادة بالدعم الكبير الذي تقدمه لنا الجهات المعنية في دائرة الطيران المدني والذي يعود إليه الفضل في الارتقاء بأدائنا وبالتالي.

وعملنا في مطار دولي مثل مطار دبي من المتوقع له ان يتعامل مع 60 مليون مسافر عام 2010، هو عمل مليء بالتحديات منها السرعة في انجاز المعاملات وتطويع أفضل التقنيات والبرامج والأجهزة لخدمة طموحاتنا بالريادة والتدريب المستمر لأفراد الإدارة على اكتشاف الجوازات المزورة وحماية مجتمعنا من أية أضرار ناتجة عن ذلك ومواكبة أفضل الممارسات العالمية في مجال اختصاصهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم الفردية وتعلم اللغات للتعامل مع عشرات الجنسيات التي تستخدم المطار».

وأضاف: «أما التحدي الأكبر، فهو اقتراب انجاز مشروع التوسعة وافتتاح مبنى الكونكورس 2 والكونكورس 3 والمبنى 3 وما يعنيه ذلك من زيادة عدد موظفينا بشكل قياسي لمواكبة نمو عدد المسافرين والمساهمة في تحقيق طموحاتنا جميعا وهي جعل مطار دبي أفضل مطار بالعالم على الإطلاق».

يذكر أن عدد موظفي إدارة الجنسية والإقامة في المطار يصل إلى 900 عنصر من مختلف الرتب والتخصصات ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 2000 فرد في العام المقبل مع انجاز مشروع توسعة المطار في ابريل 2008.

ومن المتوقع ارتفاع عدد المسافرين عبر المطار إلى 33 مليون هذا العام مقارنة مع 7 .29 مليوناً العام الماضي.

وتصل تكلفة البطاقة الالكترونية إلى 200 درهم للبطاقة الواحدة وهي صالحة لمدة سنتين. ويمكن الحصول عليها من قبل جميع مواطني الإمارات والعاملين على أرضها بالإضافة إلى مواطني دول التعاون ورعايا 35 دولة لا يحتاجون إلى تأشيرة مسبقة لدخول البلاد.