أوصى المشاركون في ورشة عمل الطفل والتلفزيون في ختام اعمالها باعتماد أنظمة التصنيف البرامجي لما تعرضه القنوات التلفزيونية ودور السينما مع اعلان التصنيف في كل ما يبث ويعرض ويعلن عن البرامج واعتماد تصنيف للقنوات الفضائية ليعرف المشاهد نوع القناة ونوع البرامج والمدى العمري لكل موضوع للمشاهدة وتأكيد اهمية وجود تصنيف للمرحلة ما قبل 12 سنة.
ووجوب أن تتبنى المؤسسات التلفزيونية سياسات واضحة تؤكد حقوق الطفولة في مشاهدة سليمة وآمنة وصحيحة للبرامج وتعاون المؤسسة التلفزيونية والمؤسسة الثقافية والاجتماعية والتربوية لتوفير مادة تلفزيونية مبدعة يتقبلها الأطفال والاعتماد على استشاريين ومتخصصين لتقييم وتقويم برامج الأطفال.ووافق المشاركون على توصيات سترفع الى الجهات الاقتصادية والتجارية المعنية باستيراد المواد الثقافية الموجهة للأطفال وتدعو الى اعتماد نظام شفرة برمجة أجهزة التلفزيون التي يتوقع أن يتعامل معها الأطفال ووجوب الالتفات الى نوعية ما يستورد من منتجات سمعية بصرية وألعاب للأطفال من بيئات وقيم ثقافية مغايرة لقيم وعادات المجتمع العربي المسلم مما يستوجب عناية اقتصادية وتجارية ضرورية لرفع نوعية المستورد الموجه للأطفال.
كما اوصى المشاركون بحسن اختيار البرامج الموجهة للطفل واعتماد مبدأ المناقشة للبرامج التي تتوجه اليهم واعتماد المشاهدة المشتركة للأسرة ما أمكن ذلك وتحديد فترات المشاهدة داخل الأسرة وايجاد بدائل عن المشاهدة مثل المطالعة وأنشطة حرة وهوايات.
وكانت دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة قد نظمت هذه الورشة بمشاركة كوكبة من المهتمين من أصحاب الاختصاص والعلاقة بهدف تشخيص الواقع واستشراف حلول وأفكار من أجل تقليل الأثر السلبي لجهاز التلفزيون وتعزيز دوره التعليمي والايجابي في ثقافة الأطفال.