حينما نثرن عطور الموسيقى في قناة القصباء كن بكامل ألقهن، ثماني فتيات حملن آلات موسيقية وجئن من طهران ليقدمن بعضا من مخزون الفن الفارسي العريق، الأنامل تعزف والموسيقى تبسط ذاتها على المكان، والذاكرة تنقلك إلى عمر الخيام وحكايات ألف ليلة وليلة.
ينتهي الوقت ولا تمل من فرقة أفين التي لا تضم غير النساء وقد احتفلت بالأمس بالسنة السادسة على تأسيسها، لينهض شاب أجنبي معلقا «لإيران الفن صورة مختلفة إذا عن تلك التي تقدمها وكالات الأنباء..لا معارك سياسية ولا سلاح نووي ولا تهديدات بالحرب».
الشارقة ـ جمال آدم
