أعلنت شركة ألمنيوم دبي المحدودة «دوبال»، سابع أكبر منتج للألمنيوم عالي الجودة في العالم، عن دخولها في مشروع استراتيجي مشترك لتطوير وتشغيل مشروع مصفاة سانجاريدي في جمهورية غينيا، وذلك بالتعاون مع كل من شركة بروكن هيل بروبريتاري المحدودة «بي إتش بي بيليتون»، وشركة جلوبال ألومينا إنترناشيونال المحدودة «جي أيه أي»، وشركة مبادلة للتنمية «مبادلة». وستبلغ قيمة الاستثمارات في هذا المشروع 3 مليارات دولار، وسيقوم بإنتاج 3 ملايين طن من مادة الألومينا «أكسيد الألمنيوم» سنويا.
وطبقا للاتفاق المبرم، ستقوم دوبال بضخ استثمارات ضخمة في شركة ألومينا غينيا كوربوريشن المحدودة «جي أيه سي»، وهي حاليا شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة جلوبال ألومينا إنترناشيونال، من خلال توزيع أسهم الشركة وهو ما ينتج عنه امتلاك دوبال لنسبة 25% من أسهم شركة ألومينا غينيا كوربوريشن المحدودة . وسوف تمتلك كل من جلوبال ألومينا إنترناشيونال وبي إتش بي بيليتون حصة قدرها 33,33% لكل منهما، فيما تمتلك مبادلة للتنمية حصة قدرها 33,8% من الشركة. وستدخل دوبال بشكل فوري في اتفاقية بيع وشراء طويلة الأجل مع المشروع من أجل الحصول على مادة الألومينا التي ستنتجها المصفاة. وقال عبدالله بن كلبان الرئيس التنفيذي لدوبال: إنه لمن دواعي سرورنا توطيد أواصر التعاون مع هؤلاء اللاعبين البارزين ذوي الخبرة الكبيرة، حيث يعد مشروع غينيا مقوما أساسيا لنجاح إستراتيجية دوبال العالمية للنمو وسعيها إلى أن تكون من بين أكبر خمس شركات على مستوى العالم في إنتاج الألمنيوم بحلول عام 2015، حيث من المقرر أن يعود المشروع بفوائد كبرى على جمهورية غينيا، كما سيعزز بشكل مميز مستوى جودة الحياة للمجتمع المحلي.
وتملك غينيا تمتلك نحو ثلث احتياطي العالم من مادة البوكسيت. وسيتيح مشروع مصفاة سانجاريدي لدوبال الحصول على مادة الألومينا منخفضة التكاليف لسنوات طويلة قادمة.
وتقدر استثمارات مشروع مصفاة سانجاريدي بـ 3 مليارات دولار، وسيقوم بإنتاج 3 ملايين طن من مادة الألومينا «أكسيد الألمنيوم» سنويا، حيث تتميز المصفاة بموقعها على بعد 100 كم برا من كاسمار، مستفيدة من البنى التحتية الحالية من حيث خطوط السكك الحديدية التي تربطها بميناء كاسمار، حيث يتم حاليا تنفيذ العمليات الإنشائية للمشروع، الذي يضم منجما للبوكسيت تبلغ طاقته الإنتاجية 9 ملايين طن سنويا، ومنشآت البنى التحتية المرتبطة به. كما تم تأمين حق تعدين 690 كم مربع، بطاقة احتياطية تقدر بمليار طن من مادة البوكسيت.

