تجري شركة الخطوط الجوية الوطنية الكويتية الجديدة محادثات مع شركتي صناعة الطائرات إيرباص وبوينج بشأن احتياجات أسطولها لكنها لم تتخذ قرارا بعد. وأوضح أحمد الزبن رئيس مجلس الإدارة «نحن في حوار مستمر مع كل المصنعين، لكن قرارا لم يتخذ بعد. كل الخيارات مطروحة». وأضاف أن استراتيجية الخطوط الوطنية لاتزال قيد الإعداد لحين الحصول على نتائج دراسات للسوق.
وقال الزبن وهو رئيس مجلس إدارة سابق للخطوط الجوية الكويتية: «الدراسات لم تستكمل بعد. نأمل في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر أن نحصل على صورة أفضل». وتعمل في الكويت شركتا طيران هما الخطوط الجوية الكويتية المملوكة للدولة ولديها 17 طائرة وطيران الجزيرة وهي ناقلة منخفضة التكلفة تملك أسطولا من خمس طائرات ايرباص ايه 320.
وأشار الزبن إلى أن الشركة لن تصبح على الأرجح ناقلة منخفضة التكلفة غير أن خططها ورحلاتها لن تتحدد قبل صدور نتائج الدراسة. وقال ردا على سؤال بشأن تقرير صحافي عن احتمال شراء الشركة 30 طائرة من ايرباص «علينا انتظار الدراسات الاستشارية».
وبحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي «اياتا» الذي يمثل 250 شركة طيران قفز الطلب في الشرق الأوسط على خدمات السفر الجوي العام الماضي بنسبة 1 .18 في المئة بحساب الكيلومترات التي يقطعها المسافرون وهو أسرع معدل نمو لأي منطقة في العالم.
من جهة أخرى قالت شركة جلفستريم ايروسبيس ان الشركة الوطنية للخدمات الجوية «ناس» السعودية طلبت شراء ثلاث طائرت طويلة المدى من طراز جلفستريم جي 450 المخصصة لرجال الأعمال. وأضافت الشركة في بيان دون اسهاب أن الصفقة تشمل خيارا لشراء 17 طائرة أخرى جي 450 تصل قيمة العقد في حالة ممارسته إلى حوالي 700 مليون دولار. وجلفستريم وحدة تابعة لشركة جنرال ديناميكس الأميركية.
وبدأت ناس المملوكة لمجموعة مستثمرين سعوديين من القطاع الخاص عملياتها عام 1999 وتطورت إلى مزود شامل للخدمات الجوية في الشرق الأوسط. وتقدم الشركة خدمات تأجير الطائرات ودشنت وحدة للرحلات منخفضة التكلفة في فبراير. وكانت ناس قالت في ديسمبر انها ستنفق ملياري دولار لشراء 75 طائرة منها طائرات لرجال الاعمال وتعتزم الوصول بحجم أسطولها إلى 100 طائرة بحلول عام 2010.