بعد أربعة لقاءات بين رجال الأعمال الألمان والسلطات حول تدارك التأخر المسجل في الاستثمارات بالجزائر بالمقارنة إلى دول أوروبية وآسيوية وأميركية تقرر تخصيص ثمانية مليارات يورو للاستثمار في الأمد المتوسط حسبما أعلن مدير الغرفة الألمانية الجزائرية للتجارة والصناعة أندرياس هيرجنروثر.
وأكد أن الاستثمارات تتوزع على عدة قطاعات ولا تقتصر على الغاز والنفط. ولم يعط أية توضيحات أخرى حول موعد انطلاق هذا المخطط لكنه أكد أن ألمانيا مهتمة بدخول السوق الجزائرية بأسرع ما يمكن سواء في إطار الاستثمارات المباشرة أو الشراكة مع مؤسسات جزائرية قائمة أو ستؤسس بصفة مشتركة.
وأشار إلى أن 140 شركة تعمل حاليا في الجزائر وقد حققت في مجملها نتائج جيدة منها مثلا «كنوف» و«باسف» في مجال البناء و«سيمنس» التي تعمل بالشراكة مع الشركة الجزائرية لسكك الحديد. و«هنكل» العاملة في مجال المنظفات وغيرها.