عين بنك دبي الوطني عشرة مواطنين ممن رشحهم برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية في وظائف مختلفة بعد يوم مفتوح جرى تنظيمه مؤخراً، وذلك كجزء من استراتيجيته التوطينية. وقد تمت مقابلة 20 مرشحاً، حيث اعتمدت عملية الاختيار على المؤهلات والطاقات القيادية للمرشحين. وحيث إن الاستجابة فاقت التوقعات، فإن البنك يخطط الآن لإقامة أيام مفتوحة ربع سنوية بالاشتراك مع برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، وذلك في إطار جهد متواصل لاجتذاب المواهب المواطنة الشابة والاحتفاظ بها.
وقال حسام السيد رئيس الموارد البشرية في بنك دبي الوطني «انسجاماً مع خطة دبي الإستراتيجية، يلتزم بنك دبي الوطني بزيادة توظيف المواطنين والعمل على الاحتفاظ بهم لأمد طويل. إن جهودنا المستمرة لتعزيز عملية التوطين والتطوير الوظيفي تعني أن تحقيق هدفنا بالوصول إلى نسبة 50% بحلول 2009».
من جانبها، قالت عزة الشرهان، مديرة برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية «هذه المبادرة مثال آخر على التزامنا بتحديد وتطوير المواطنين عبر شراكات مع مؤسسات راسخة مثل بنك دبي الوطني، وفي قطاعات أساسية مثل قطاع المصارف والمال».
وأضافت قائلة: «سيكون برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية مسؤولاً عن التوفير الأولي للموارد البشرية وفحص المتقدمين بطلباتهم واختيار المرشحين وتطبيق دورات تدريبية لمدة 12 أسبوعاً، فيما سيتولى بنك دبي الوطني المقابلات النهائية وتعيين المرشحين الناجحين».
إن مهمة برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية هي تسهيل ودعم اندماج مواطني الدولة في القطاع الخاص، وهو يعمل على تأهيل المواطنين بالمعرفة والمهارات اللازمة التي تفتح أمامهم أبواب النجاح في كافة القطاعات.
ويشكل المواطنون نسبة 7 .36% من مجمل القوة العاملة في بنك دبي الوطني بفضل شتى مبادرات التوطين التي يطبقها البنك مثل برنامج التعليم المتسارع وبرنامج المشعل التدريبي. ويشكل كلا البرنامجين جزءاً من أكاديمية بنك دبي الوطني التي تأسست لخدمة عمليات التطوير والتدريب المتواصلة لموظفي البنك من مواطني الدولة. كما أن بنك دبي الوطني يشارك بانتظام في معارض الوظائف بما فيها تلك التي تنظمها المؤسسات التعليمية.