استضافت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على مسرح المجمع الثقافي بأبوظبي الليلة قبل الماضية، العرض الموسيقي الراقص «ليلى والمجنون» المستلهم من حكاية «مجنون ليلى» والتي تعد من أشهر حكايات العالم العربي التي تناقلتها الأوساط الأدبية والفنية والشعبية.

وفي هذا العرض السينوغرافي المميز تجاورت الأشكال الفنية والأساليب الممزوجة بين الشرقية والغربية في نسيج واحد، فجاء العرض المسرحي برؤية جديدة ومعاصرة مستلهمة من الأدب الفارسي، وقد عبرت في أجوائها الصوفية عن الحب العذري على مدى التاريخ. استمر العرض الذي رعاه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان ونظمته مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون لأكثر من ساعتين وبمشاركة ثلاثين ممثلاً وعزف حي لفرقة موسيقية إيرانية.

وصورت المسرحية حكاية زعيم قبيلة عربية يُدعى العامري يُرزق بعد سنوات من الصلاة بمولود ذكر يسميه قيس، وعندما يكبر قيس يعشق فتاة تدعى ليلى ويتيم بها لأبعد الحدود، ولكن والده يرفض زواجهما بشدة، فيقرر قيس وقد عجز عن نسيان حبيبته وأحزنه الفراق أن يقضي حياته مع الحيوانات فيطلق عليه منذ ذلك اليوم لقب المجنون. ولاحقاً يحاول العامري مساعدة ابنه غير أنه يفشل في إنقاذه فيموت بسبب ما آل إليه مصير ابنه. وتمر السنوات ويلتقي الحبيبان ثانية، لكن السعادة لا تدوم، حيث تموت ليلى ويقتل قيس الملقب بالمجنون نفسه من شدة حزنه على رحيل ليلى.

أبوظبي ـ عبير يونس