استضاف بنك دبي الوطني، ملتقى كبار مسؤولي المخاطر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا من أعضاء المؤسسة المالية الدولية في فندق بارك حياة ـ دبي. وتم خلال الملتقى مناقشة مواضيع إدارة المخاطر والقضايا التشريعية المرتبطة بالاتجاهات والاحتياجات المصرفية المعاصرة، وحضره ممثلون عن مصارف في الأردن ولبنان والسعودية والكويت والبحرين والإمارات.

وكانت أنشطة الملتقى خلال السنوات الأخيرة قد تركزت على قضايا تتعلق بتطبيق أحكام اتفاقية «بازل 2» في المنطقة، بالإضافة إلى قضايا تقنية في مجالات مخاطر الائتمان والسوق والعمليات، وتطرق الملتقى لقضايا أوسع في مجال إدارة المخاطر بما فيها التخطيط لاستمرارية الأعمال وقاعدة البيانات المعتمدة لحسابات مخاطر الائتمان ومخاطر أمن تكنولوجيا المعلومات.

ويتيح الملتقى الذي يعتبر منصة مثالية لبحث قضايا إدارة المخاطر، لمديري المخاطر الالتقاء بزملائهم من مختلف المصارف الإقليمية والتواصل معهم بغية تبادل الخبرات والارتقاء بالممارسات في مجال إدارة المخاطر في المنطقة.

وقال آر. دوغلاس داوي، المسؤول التنفيذي الرئيسي لمجموعة بنك دبي الوطني: «إن التعاون بين المصارف في قضايا لا تشكل موضع تنافس، مثل إدارة المخاطر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أمر بالغ الأهمية، حيث انه يساهم في الاستقرار المالي البعيد المدى في المنطقة،

الأمر الذي يعتبر حيوياً للجميع، ويسرني وجود بحث معمق حول تعريف «شهية البنوك للمخاطر» في جدول أعمال الملتقى، وتجسد إدارة المخاطر في كل قطاعات الأعمال المنطق بأبسط صوره، إذ أنها تبعد المؤسسات بحزم تام عن الأسلوب التقليدي المبسط».