في تحذير موجه للصين طلب وزراء مالية دول غربية أول من أمس من الدول المقرضة عدم وضع افريقيا في دوامة جديدة من الديون عن طريق تقديم قروض رخيصة لها. وقال بير شتاينبروك وزير المالية الألماني الذي يستضيف المباحثات التي تضم مسؤولين من ابرز سبع دول غربية وروسيا ان عمليات الإقراض تتنامى خاصة من الصين التي تحفزها الرغبة في الحصول على المواد الخام.

وأضاف «ان هذا يبدأ في دوامة متصاعدة كنا نريد التخلص منها عن طريق إلغاء الديون... انه امر يناقض السياسة التي اتفق عليها لدى صندوق النقد الدولي». ولكن الوثيقة التي اصدرها وزراء مجموعة الثماني بعد اجتماع استمر ليومين بالقرب من بحيرة في بلدة بوتسدام بالقرب من برلين لم يحدد الصين كواهب للقروض صراحة.

وقال شتاينبروك ان الموضوع سيكون مطروحا للمناقشة في اجتماع يعقد خلال الخريف المقبل لمجموعة العشرين وهي مجموعة تضم مجموعة الثماني بالاضافة إلى الدول الناشئة الكبرى ومن بينها الصين والهند. وأضاف ان مجموعة الثماني وضعت مسودة بالمبادئ الخاصة بتقديم القروض «بصورة مسؤولة» ولكنها لم تتبن تلك المبادئ لأنها تريد سماع رأي المقترضين اولا.

وستكون سياسة التعامل في إفريقيا موضوعا أساسيا في القمة التي تعقد الشهر المقبل في ألمانيا وتضم الولايات المتحدة واليابان وكندا والمانيا وفرنسا وبريطانيا وايطاليا وروسيا. وفي عام 2005 وافقت مجموعة الثماني على إعفاء 60 مليار دولار عن الدول النامية اذا بدأت في محاربة الفقر. كما طالب وزراء المالية ايضا بوضع حل للمباحثات المتوقفة بشأن تحرير التجارة العالمية.