من المتوقع أن يزيد مشروع محطة لتوليد الكهرباء في شرق العاصمة الأردنية من قدرة البلاد على توليد الكهرباء بنسبة حوالي 20%. ومن المتوقع أن ينخفض معدل تكاليف التوليد نسبة حوالي 10%. وفور الانتهاء من بنائها، ستعمل المحطة على توليد كهرباء أقل تكلفة من معدلها الحالي على الأردن وستعتمد على نقل تقنيات التكنولوجيا وأساليب الإدارة الحديثة إلى قطاع الطاقة.

وستوفر مؤسسة الاستثمار الخاص لما وراء البحار الأميركية(OPIC) مبلغ 70 مليون دولار لتمويل بناء هذه المحطة التي احتفل بوضع حجر أساسها الأسبوع الماضي، والتي تعتبر أكبر استثمار أميركي في الأردن حتى الآن.

وستقوم شركة AES Jordan، وهي شركة تضم ائتلاف شركتي AES الأميركية وMitsui & Co. اليابانية، باستخدام ضمانات الاستثمار المقدمة من مؤسسة OPIC لبناء وتشغيل تلك المحطة وبقدرة 370 ميجاواط، حيث تستخدم الدورة المركبة التي تحرق الغاز الطبيعي كوقود أساسي. وسيتم شراء الكهرباء الناتجة عن تلك المحطة من قبل شركة الكهرباء الوطنية (NEPCO) الأردنية.

ويعتبر المشروع أول مشروع مستقل لتوفير الطاقة الكهربائية يتم تنفيذه بموجب سياسة الأردن الجديدة التي تتعلق بمشاركة القطاع الخاص في توليد الطاقة. وقد صممت تلك السياسة لإيجاد بيئة تضمن الاستدامة في تنمية صناعة الطاقة في هذا البلد وتحسين نوعية وكفاءة الخدمات الكهربائية في الأردن.

ولدى الانتهاء من بنائه، ستكون تعرفة الكهرباء أقل بنسبة 15 بالمئة عن المعدل السنوي الحالي لتعرفة شركة الكهرباء الوطنية (NEPCO). كما ستكون تلك التعرفة أقل بنسبة 40 بالمئة من تعرفة الكهرباء المستوردة من مصر وسوريا. وخلال بناء المحطة، سيتم إيجاد 800 ,1 فرصة عمل. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم شركة AES الأميركية بدعم المجتمع المحلي عن طريق الاستثمار في الرعاية الصحية والتعليم على سبيل المثال.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاستثمار الخاص لما وراء البحار (OPIC) روبرت موزباكر إن هذا المشروع سيوفر العديد من الفوائد التنموية للأردن وأهمها توفير الكهرباء للمناطق الفقيرة والريفية في الأردن وذلك بتكلفة أقل وبكفاءة أعلى من الكهرباء المستوردة. كما سيقوم المشروع بنقل التكنولوجيا وإيجاد فرص عمل ودعم المجتمع المحلي من خلال توفير الخدمات الاجتماعية الهامة.

عمان ـ عصام المجالي