اتفق وزراء تجارة مجموعة السوق المشتركة لدول شرق وجنوب افريقيا «كوميسا» التي تضم 20 دولة افريقيا على نظام موحد للتعريفات الجمركية. وتعتزم المجموعة تطبيق وحدة جمركية في المنطقة التي يبلغ عدد سكانها نحو 400 مليون نسمة بحلول نهاية عام 2008. وقال ايراستوس موينتشا الأمين العام للمجموعة «المجلس اتفق على هيكل للوحدة الجمركية بتطبيق هيكل لتعريفة جمركية خارجية موحدة بالنسب التالية.. صفر للسلع الرأسمالية والمواد الخام وعشرة بالمئة للمنتجات الوسيطة و25 بالمئة للمنتجات كاملة الصنع».
وأشار الرئيس الكيني موي كيباكي أمام حشد من رجال الأعمال من المنطقة إلى أن حجم التبادل التجاري داخل المجموعة زاد إلى أكثر من مثليه ليبلغ تسعة مليارات دولار في عام 2005 من أربعة مليارات في عام 2001. وقالت كينيا في وقت سابق هذا العام إن الوحدة الجمركية لن تنجح إلا بعودة تنزانيا المجاورة للمجموعة. وانسحبت تنزانيا من كوميسا في عام 2000 قائلة إن نشاطها أضعف من أن يؤهلها لاستكمال منطقة تجارة حرة وانضمت إلى مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي.
وتجري 16 دولة عضو في كوميسا حاليا محادثات مع الاتحاد الأوروبي لاستبدال اتفاق معاملة تفضيلية ممنوح لدول افريقيا والكاريبي والمحيط الهادي يتعارض مع مبادئ منظمة التجارة العالمية. وطلب مصنعون كينيون من كوميسا أن تضمن ألا يؤدي الاتفاق الجديد المعروف باسم اتفاق الشراكة الاقتصادية إلى إعادة توطين السلع والخدمات في المنطقة.
وانضمت كينيا ودول أخرى أعضاء في كوميسا هي بوروندي وجزر القمر وجيبوتي ومصر وليبيا ومدغشقر ومالاوي وموريشيوس ورواندا والسودان وزامبيا وزيمبابوي بالفعل إلى منطقة تجارة حرة. ولم تقرر الدول السبع المتبقية وهي انجولا والكونجو الديمقراطية وأثيوبيا واريتريا وسيشيل وسوازيلاند وأوغندا المشاركة بعد مشيرة إلى فقد إيرادات والدخول في منافسة مع اقتصاديات أكثر تقدما.