قالت مجموعة أميركية لا تهدف إلى الربح انها ستبدأ طرح الملايين من أجهزة الكمبيوتر المحمولة منخفضة التكلفة على الأطفال ألفقراء في أنحاء العالم في أكتوبر في خطوة قد تشجع شركة انتل لصناعة الرقائق على اقتفاء أثرها. وجهود مؤسسة كمبيوتر محمول لكل طفل هي أكثر المحاولات طموحاً لتزويد الأطفال الفقراء في البلدان النامية بأجهزة الكمبيوتر ويقول محللون انها ربما تعيد صياغة نمو صناعة أجهزة الكمبيوتر الشخصية في الأسواق النامية.

وتوزع انتل أجهزة كمبيوتر محمولة على الأطفال في البلدان النامية منذ سنوات لكنها لم تصل بمبادرتها إلى حجم الإنتاج واسع النطاق الذي تعتزمه مؤسسة كمبيوتر محمول لكل طفل. وقال مؤسس المشروع نيكولاس نيجروبونتي الباحث بمعهد ام.اي.تي في حوار عبر البريد الالكتروني ان المؤسسة ستبدأ طلب توريد المكونات بالجملة لانتاج الأجهزة خلال الشهر المقبل بحيث يبدأ انتاج دفعة أولية بواقع ثلاثة ملايين جهاز في سبتمبر.

وتطرح أجهزة الكمبيوتر المحمول ذات اللونين الأخضر والأبيض الموجهة للأطفال والتي يمكن تشغيلها بشاحن يدوي في حالة عدم توافر الكهرباء بسعر 176 دولاراً للوحدة. وقال نيجروبونتي في رسالته عبر البريد الالكتروني «كلها أنباء جديدة مع التئام كثير من الأشياء في الأيام الثلاثين المقبلة، العتاد والبرمجيات واتفاقات البلدان».

ويحاول نيجروبونتي بيع الأجهزة فيما يقرب من 30 بلداً منها البرازيل وكولومبيا وليبيا والمكسيك وروسيا وجنوب افريقيا والولايات المتحدة. وعادة ما تملأ انتل أكبر منتج للرقائق في العالم طلبات لمئات إلى عدة آلاف من الوحدات لكن مؤسسة كمبيوتر محمول لكل طفل تريد مئات الآلاف من الطلبيات. وقال جون ديفيز نائب رئيس انتل في مقابلة ان شركته ليست لديها اي خطط فورية لزيادة الإنتاج. لكنه قال ان هذا قد يتغير إذا أظهرت جهود نيجروبونتي طلبا قويا على هذه الأجهزة.