بدأت العاصمة الصينية بكين حملة على الاعلانات المغالية قائلة إن هذه الاعلانات تهين القيم الاشتراكية وتهدد «التناغم الاجتماعي» في المدينة التي ستستضيف دورة الالعاب الاولمبية عام 2008. وعلى الرغم من أن بكين عاصمة لدولة اشتراكية إلا أن شركات العقارات تبنت شعارات رأسمالية لبيع المنازل. وتزخر اللوحات الاعلانية بعبارات مثل «فاخر» و«مميز جدا» و«متعة فائقة» ومصطلحات أخرى تعد المشترين بحياة كبار القوم والارستقراطيين.

ويشكو وانج تشى شان رئيس بلدية بكين مؤخرا من المزايدة البلاغية وقالت الوكالة المعنية بالتجارة في المدينة إنها قد ضاقت ذرعا. وأعلنت إدارة بكين للصناعة والتجارة على موقعها على شبكة الانترنت «في الوقت الحالي هناك مشكلة في إعلانات بعينها لا تتوافق مع مطالب المدنية الاشتراكية، ولا تتوافق مع المزايا التقليدية البسيطة التي تحترمها الامة الصينية ولا تساعد على التناغم الاجتماعي».

وجعل الرئيس الصيني هو جين تاو من التناغم الاجتماعي شعارا أساسيا لحكومته ومع إعداده للمؤتمر العام للحزب الشيوعي في وقت لاحق من العام الجاري من المرجح أن يكثف الترويج لافكاره. وقال الاعلان إن الرقابة على الاعلانات في الاذاعة والتلفزيون ستشدد وسيقوم مسؤولون بجولات لتفقد الاعلانات في الشوارع. وطالب الاعلان بأن تقوم الدعاية بالترويج للاعراف الاجتماعية السوية وان تعلو بالمعايير الاخلاقية للمواطنين.وتم بالفعل إزالة عدد من اللوحات الاعلانية على طول الطرق السريعة المزدحمة في المدينة في محاولة على ما يبدو لافساح المجال لطرق تلقى قبولا سياسيا أكبر لبيع المنازل الفاخرة.