حقائق عن بيل جيتس... يكسب بيل جيتس 250 دولاراً كل ثانية!! ما يعادل 20 مليون دولار يومياً و8, 7 مليارات سنوياً، لو وقعت ألف دولار من بيل جيتس لن يتعب نفسه بالتقاطها لأنه خلال الـ 4 ثوان التي سيقوم فيها بالتقاط النقود سوف يكون قد كسب المبلغ ذاته.

تبلغ قيمة الديون المستحقة على الولايات المتحدة 6, 5 تريليونات دولار ولو قام بيل جيتس بدفعها سوف ينتهي من دفعها في أقل من 10 سنوات، لو تبرع بيل جيتس بـ 15 دولاراً لكل شخص على وجه الكرة الأرضية سوف يتبقى له 5 ملايين دولار.

بيل جيتس أغنى رجل في العالم قد يكون أكثر المعاصرين إنسانية على الإطلاق. بعيدا عن الشعارات الزائفة يقدم برضا 400 مليون دولار لمساعدة الدول الفقيرة في برنامج التلقيح ضد الأمراض المعدية وهذا يعد أكبر تبرع من فرد على مر التاريخ البشري.

يذكر أن مؤسسة بيل وميليندا جيتس التي تتخذ من سياتل مقرا لها قد تعهدت في العقد الماضي بتقديم أكثر من سبعة مليارات دولار لخدمة الأغراض الخيرية وقد أسسها في عام 2000 بيل جيتس وزوجته ميليندا بعد دمج صندوقين خيريين في إطار العائلة،

وتهدف المؤسسة لتعزيز المساواة بين الأوضاع الصحية والتعليمية في العالم. ويدير مؤسسة جيتس والد بيل جيتس، ويليام جيتس، ومن بين أهدافها الرئيسية «تقليل التفاوت الهائل بين مستوى المعيشة التي نحياها ومستوى معيشة الناس في العالم النامي».

فقد توجهت أكبر منحة للمؤسسة، بقيمة مليار دولار لصندوق جامعة نيجرو المتحدة، وهي أكبر منظمة لمساعدة الأقليات في الوصول إلى التعليم العالي في الولايات المتحدة. كما تساعد المؤسسة في إيصال التكنولوجيا إلى المكتبات العامة وتمول المنظمات التي تعمل على تحسين حياة الأفراد في المنطقة التي تتمركز فيها المؤسسة في شمال غربي الولايات المتحدة.

وقد قال جيتس إن رؤيته بعيدة المدى هي تحسين حياة ملايين البشر في أنحاء العالم، وهي ليست رؤية بسيطة، غير أن جيتس ـ الذي أسهم في تأسيس مايكروسوفت ـ من بين قلائل في العالم يملك في جيبه ما قد يفي بما ينطق به لسانه من وعود. يقول بيل جيتس ان فلسفتي تتمثل دائما في إعطاء المجتمع بعض ما سبق أن أعطاه لي من قبل.

تلك السطور حملت بين طياتها الكثير من المبادئ التي نحن أولى منها من غيرنا فمن من التجار لديه هذا البعد الإنساني الذي لبيل جيتس؟ كم عدد التجار الذين تتطابق فلسفتهم ولو بنسبة 10% مع فلسفة بيل جيتس والمتمثلة بامتنانه للمجتمع الذي له أفضال عليه؟ كم عدد التجار وأصحاب الأموال ممن يساهمون في دعم الصحة والتعليم والقطاعات الخيرية والإنسانية؟ وحتى لا نظلم أحدا..

هناك عدد من أولئك ولكن هل العدد كاف؟ الأسئلة كثيرة والأجوبة عبارة عن إجابة واحدة تتكون من حرفين ولا داعي لكتابتها. متى سيكون للتجار كلمة حق في المساهمة في المجتمع الذي له فضل كبير من بعد الله عليهم؟ حتى الزكاة المفروضة عليهم لا يساهمون بها إلا من خاف الله،

وقد أشار إلى ذلك سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عند عرضه للاستراتيجية الاتحادية. ولكن يبدو في معظم الأحيان أن الغني لا يستطيع حتى أن يرى الفقير لهذا فهو يعتقد بأن الجميع أغنياء وكأنهم في مزايدة.

نقطة وأول السطر..

اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب

باحث قانوني واكاديمي

dr.jamal@dc.gov.ae