يسود نوع من الهدوء السوق العقارية في إمارة أم القيوين سواء في قطاع التداول العقاري ام في مجال الطلب على الشقق السكنية والإيجارات بشكل عام ووفقا لمصادر السوق تشهد الساحة العقارية استفسارات على اراض وبنايات وبيوت عربية

ويبدو ان المستثمرين يتحسسون وضع السوق في محاولة لاقتناص الفرص في ظل حالة الهدوء السائدة حاليا والتي يبدو منها ملامح بيات صيفي مبكر مصحوب بتطورات الأداء في قطاعات استثمارية منافسة وعلى رأسها سوق الأسهم.

ووفقا للمصادر فقد سجلت حركة الأداء تراجعا نسبيا خلال الأسبوع الماضي بينما تتزايد العروض لأراض وبنايات وبيوت عربية وفيلات في العديد من المناطق مع استمرار المكاتب العقارية في تلقي العديد من الاستفسارات من مستثمرين من داخل الإمارة وخارجها.

ولكن تشير المصادر ذاتها إلى أن الهدوء الحالي هو هدوء مؤقت ويتوقع ألا يستمر كثيرا فالسوق العقارية في الإمارة مبشرة وواعدة ويتوقع لها ان تكون في صدارة اهتمامات المستثمرين بالسنوات المقبلة بل وستكون جاذبة للمطورين حيث ان المشروعات الكبرى المعلن عنها من قبل الجهات المسؤولة تفتح الأبواب امام نوعيات جديدة من الاستثمار العقاري.

وتؤكد ان الجذب السكاني الذي شهدته الإمارة في السنوات الأخيرة وبصورة فاقت كل التوقعات تغري المستثمرين على توظيف واستثمار اموالهم في القطاع العقاري حيث ارتفع العائد على الاستثمار إلى ما يتراوح بين 10 ـ 15 % وساهم في ذلك ارتفاع الإيجارات

كما ان السوق تحتاج إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في القطاع السكني والتجاري حتى يمكن مواجهة الطلب الذي يزداد باطراد على الشقق السكنية بمختلف نوعياتها. ووفقا لمكاتب عقارية فإن أسعار الأراضي حاليا تشهد نوعا من الاستقرار

وهو مايشجع على تنشيط حركة التداول وبالنسبة للطلب على الإيجارات تشهد السوق نوعا من الحراك حيث تجري تنقلات بين المستأجرين بحثا عن الأفضل بينما يتزايد الطلب على الشقق الصغيرة من قبل مستأجرين جدد يطرقون أبواب أم القيوين، اما بالنسبة لنوعيات الشقق الأخرى فإن الطلب يدور حول معدلاته في هذا الوقت من السنة.