ارتفعت واردات الصين من النفط الخام خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي بنسبة 10%. ونقل عن المصلحة العامة للجمارك قولها ان واردات النفط قفزت إلى 6, 54 مليون طن بين يناير وابريل ،مقارنة بـ 46 مليون طن في الفترة نفسها من عام 2006.

وقال تقرير للمصلحة ان الواردات النفطية لشهر ابريل ارتفعت بنسبة 32% لتسجل رقما قياسيا شهريا مقداره 2, 1 مليون طن. وفي الفترة نفسها انخفضت صادرات النفط الخام الصينية بنسبة 55 % على أساس سنوي لتصل إلى 7, 1 مليون طن.

والصين ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة. وقد شهدت الصين ارتفاعا سريعا في استهلاك النفط مع توسع اقتصادها. وحسب أرقام مصلحة الدولة للإحصاء فقد استهلكت العام الماضي 320 مليون طن من النفط الخام بزيادة 1 ,7% عن العام الأسبق.

وتم استيراد 145مليون طن من النفط الخام أو 45% من إجمالي استهلاك النفط الخام العام الماضي. وأدى ازدياد الطلب الصيني على النفط لدفع اقتصاد الصين المتسارع النمو إلى توسع نشاطات الصين في إفريقيا حيث يأتي منها حاليا أكثر من 30% من واردات النفط الخام.

وفى العام السابق تجاوزت انجولا السعودية كمصدر رئيسي للنفط إلى الصين. كما ان السودان شريك نفطي رئيسي اذ يزود الصين بحوالي 7% من النفط. وبرغم النمو السريع في الواردات النفطية ،فقد أكدت الصين انها ملتزمة بجعل تنميتها الاقتصادية مستدامة بشكل أكثر.