تسلمت الاتحاد للطيران جهازين جديدين لمحاكاة الطيران بقيمة 110 ملايين درهم وسيتم استخدام الجهازين الجديدين لتدريب طياري وطواقم قمرة القيادة. ووُضع الجهازان اللذان تم تصنيعهما من قبل شركة «سي ايه اي» الكندية في مقر الاتحاد الجديد قرب مطار أبوظبي الدولي وكل جهاز قابل للتعديل بحيث يشكل بيئة تشابه تماماً تلك التي يعيشها الطيارون أثناء الرحلات الحقيقية في قمرة القيادة لأي طائرة من طراز إيرباص A330 وطراز A340.

وتم تدشين العمل بجهازي المحاكاة رسمياً بحضور سارة رادكي سفيرة كندا لدى دولة الإمارات وجيمس هوجان الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران وريتشارد هيل نائب الرئيس للعمليات في الاتحاد للطيران وعدد من كبار العاملين في الاتحاد للطيران وممثلين عن الشركة الكندية المصنعة. وأكد جيمس هوجن ضرورة أن تمتلك الاتحاد للطيران المعدات والتكنولوجيا اللازمة لتدريب طياريها وفقاً لأعلى المعايير مشيرا إلى ان جهازي محاكاة الطيران الذين اقتنتهما الاتحاد للطيران من أحدث الأجهزة على الإطلاق حيث أن التقنيات المستخدمة فيهما يمكن تعديلها بشكل دوري ما يجعل استخدام الجهازين ممكناً لسنوات عديدة قادمة. ويحتوي كل جهاز على قاعدة بيانات حديثة تزود الطيارين بمعلومات دقيقة عن ظروف الهبوط والإقلاع في أي مطار رئيسي في العالم. بالإضافة إلى معلومات تفصيلية دقيقة عن رحلات أبوظبي ـ ميونخ وأبوظبي ـ لندن (هيثرو) تظهر فيها الشوارع والأبنية والأنهار.

وأوضح ريتشارد هيل أن أجهزة محاكاة الطيران الجديدة توفر الوقت والمال وترفع من مستوى الأداء كما يتلقى الطيارون في الاتحاد للطيران تدريباً قيماً ومن خلال الجهاز الجديد سيتمكنون من التدرب بشكل يومي في ظروف مشابهة تماماً للطيران الواقعي. وتم تزويد كل جهاز بأحدث المعدات الالكترونية وأدوات التحكم بالإضافة إلى أنه يستخدم صور الأقمار الصناعية ومؤثرات ضوئية وجوية وذلك لتوفير المزيد من السيناريوهات التي قد تواجه الطيارة أثناء التحليق الفعلي

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر