طرح معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية برنامجاً تدريبياً جديداً بعنوان «مختبر محاكاة إدارة المخاطر» وذلك بالتعاون مع مركز الإدارة المتكاملة للمخاطر (ةزةس) بسويسرا، وهو برنامج خاص عن إدارة المخاطر وموجه إلى العاملين في القطاع المصرفي وسيتم طرحه في يونيو المقبل بمقر المعهد بالشارقة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر المعهد بالشارقة بحضور جمال الجسمي مدير عام المعهد وجيمس خوري احد مسؤولي المركز السويسري والدكتور سونيل محاضر رئيسي بالمعهد. وقال جمال الجسمي إن هذا البرنامج مهم جدا في عملية التنبؤ بالمخاطر، حيث إن الاستدامة طويلة المدى للمصارف تتوقف بشكل كبير على إدارة حالات تعرضها للمخاطر، كما أن عمليات التوسعة والتنوع والوضع الاستراتيجي لمصرف ما تعتمد على مستوى الخبرة التي يتمتع بها ذلك المصرف في إدارة المخاطر التي يتعرض لها. وأضاف أن لجنة بازل لمراقبة المصارف وضعت إطارا تفصيليا خاصا بقياس كفاية رؤوس الأموال التي يجب على البنوك قياسها وتطبيق رسوم رأسمالية فيما يتعلق بموقف مخاطرها السوقية ومخاطرها الاعتمادية، وهذه الإرشادات تساعد البنوك في تحديد مؤشرات لتحديد مستويات المخاطر.
وأشاد الجسمي بتعاون مركز الإدارة المتكاملة للمخاطر ومقره سويسرا والذي يعد في طليعة من يوفرون الحلول الحديثة لتحليل المخاطرات المالية، ولديه قاعدة من العملاء تزيد على 200 عميل منتشرين في 20 دولة، ويغطي البرنامج الذي أعده المركز مواضيع ALM والمخاطرة السوقية ومخاطر الاعتماد والمخاطر التشغيلية ومخاطر السيولة وبازل 2 وIAS وIFRS وقياس الأداء ورأس المال الاقتصادي. حيث تعد كافة الوظائف التي يقوم بها البرنامج متكاملة بصورة تامة في حل ذكي واحد وهو ما يؤدي إلى تقليل جهود التطبيق والصيانة والتسوية إذا ما قورن بالحلول البديلة. والبرنامج يعد نموذجيا ويمكن رفع مستوى أدائه فضلا عن أنه يمكن استخدامه في المؤسسات المالية الصغرى أو الكبرى على حد سواء.
وأوضح أن مختبر محاكاة المخاطر الذي يقيمه المعهد بالتعاون مع مركز الإدارة المتكاملة للمخاطر (IRIS) يعتبر جزءا من جهود مستدامة على المدى الطويل للمعهد لجلب المعرفة العالمية لمجتمع المصارف المحلي، والذي يعد الأول من نوعه في الخليج، موضحا أن البرنامج سيركز على حساب الرسوم الرأسمالية لمخاطر الاعتمادات.
ومن جهته قال جيمس خوري إن المشاركين في البرنامج سوف يتعلمون مختلف الطرق لقياس الرسوم الرأسمالية بما في ذلك حالات تفاقم المخاطر وتطبيق الإطار القائم على نماذج بسيطة ونماذج معقدة موجهة. ومع نهاية الدورة التدريبية سيكون بمقدور المشاركين البدء في التطبيق الفعال لمشروع إدارة المخاطر داخل مؤسساتهم.
وتتطلب إدارة مخاطر الأسواق، إلى جانب معرفة مناهج التحليل، هياكل التحليل وعوامل وبيانات وضع نماذج لعوامل المخاطر. وخلال الدورة التدريبية سيتعرف المشاركون على إبعاد تحليل المخاطر السوقية، وسيتعلمون كيفية بناء هياكل تحليل وكيفية تحديد سيناريوهات الضغوط لعوامل المخاطر وكيفية الدخول في التعاقدات المالية. وفي نهاية الدورة التدريبية سيكون بمقدور المشاركين تفسير نتائج المناهج المختلفة للتحليل والعقود واقتراح الاستراتيجيات لتحقيق أفضل معالجة للمخاطر. وسوف يطرح البرنامج في منتصف يونيو القادم في مقر المعهد بالشارقة خلال الفترة الصباحية ومدة التدريب لهذا البرنامج تستمر لمدة خمسة أيام ويفضل أن يكون لدى المشاركين الإلمام بـ ALM، وبازل 2، والعمليات المصرفية. حيث ستكون واللغة المستخدمة للبرنامج اللغة الانجليزية
الشارقة ـ سمير سويلم
