أتم الفنان الغرافيتي البريطاني المسلم محمد علي أول جولة له في الولايات المتحدة بالرسم على الجدران، وقد عرض خلالها أعماله في ثلاث مدن أميركية كبرى هي شيكاغو وبوسطن ونيويورك. ويقوم الفنان البريطاني المعروف في المملكة المتحدة بالرسم على الجدران، حيث تزداد شهرته كفنان ومعلم فنون باستمرار، وقد أثار دمجه الفريد ما بين الغرافيتي وفن الخط العربي اهتماما في البلاد.

واختتم محمد علي رحلته الأولى إلى الولايات المتحدة برسم سلسلة من اللوحات الجدارية الروحانية التي طلب منه رسمها في قلب حي برونكس تكريما لذكرى تسعة أطفال ضحايا منزل احترق هناك، وكانت أهداف الرحلة توضيح أفكار ورسائل إسلامية عبر فن الشارع الذي يمكن لمعظم الناس في العالم أن يفهموه ويقدروه.

ويعود الكثير من نجاح محمد علي الذي حظيت جولته بدعم مجلس فنون انجلترا، إلى إشراكه آخرين في عمله بشكل مباشر، وهو يرى أن فنه يمكن أن يكون جسر تفاهم بين الأديان المختلفة في كل مكان. ويقول محمد علي عن جولته: «كنت اعتقد ذات يوم أن الفن غير مفيد وساورتني شكوك حول فائدته،

فقد كنت أرى أن المعلمين والأطباء والحرفيين يمكن أن يقدموا للناس فوائد بمهاراتهم وقدراتهم ويمكن لهم أن يطوروا المجتمع ويخدموه».يضيف: «كنت اشعر دائما بأنه لا جدوى من رسم صحن فواكه أو مزهرية وبها أزهار، أو رسم منظر طبيعي،

وكنت حيثما توجهت اروي هذه القصة، إلا أن الأمور تغيرت الآن وأصبحت أرى كيف يمكن استعمال الفن لتحقيق غرض جيد؛ ويمكن أن اجزم الآن بأن الفن يتمتع بقوة مدهشة لتحويل السلبي إلى ايجابي ولتوحيد الناس».

لندن ـ راشد العيد