تشهد العاصمة القطرية يومي 21 و 22 من مايو الجاري تظاهرة اقتصادية- استثمارية كبيرة تتمثل في انعقاد ملتقى قطر الاقتصادي الثاني برعاية الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد.

وتنظم الملتقى وزارة الاقتصاد والتجارة في قطر ومجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع رابطة رجال الأعمال القطريين والتي تعتبر الشريك الاستراتيجي للملتقى ومركز قطر المالي. ويتحدث في الملتقى بعض كبار المسؤولين القطريين وفي طليعتهم رئيس مجلس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبدالله العطية ووزير المالية ووزير الاقتصاد والتجارة بالإنابة يوسف حسين كمال. وذلك بالاضافة إلى حوالى 35 متحدثاً من مسؤولين ورجال أعمال وخبراء من قطر وبعض البلدان الخليجية والعربية. وهناك مشاركة من 28 دولة منها 18 دولة عربية والباقي من دول غير عربية. وتأتي المشاركة الأكبر في الملتقى من جانب الدول الخليجية لاسيما من المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، ودولة الإمارات ، ومملكة البحرين ومن دول عربية أخرى لاسيما من لبنان والأردن.

ويتناول الملتقى قضايا عديدة من بينها محور الرؤية المستقبلية للاقتصاد القطري والذي يناقش إصلاحات المرحلة المقبلة وخيارات استثمار فوائض النفط والغاز ومواجهة التضخم الناتج عن النمو السريع وخيارات التنمية. ويشمل المحور الثاني بيئة الاستثمار والدور المستقبلي للقطاع الخاص ومتطلبات تطوير البيئة القانونية والتشريعية المرتبطة بالاستثمار وعوائق الاستثمار ودور القطاع الخاص في تحريك الاستثمار. أما المحور الثالث فيركز على الغاز والنفط وخيارات المستقبل وخيارات تطوير الصناعات الأساسية التي تستخدم الغاز كمادة نقية.