أعلنت هيئة التجارة والاستثمار البريطانية أمس انطلاق المركز التجاري المتخصص والذي يتخذ من دبي مكاناً له. وافتتح أندرو كان الرئيس التنفيذي لهيئة التجارة والاستثمار المركز رسمياً كجزء من الحدث المميز «يوم بريطانيا في المنطقة» والذي يعمل على إتاحة الفرص للشركات البريطانية للتعرف على الفرص التجارية المتاحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
«يعتبر مركز التجارة الإقليمي بمثابة المحطة الأولى للشركات البريطانية المهتمة بالتجارة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فهو يعمل على توجيه وتوضيح الموارد المتاحة للشركات البريطانية من أجل التطوير والدخول في مجال التصدير في تلك المناطق». قال كان «هناك فرص استثمارية هائلة في منطقة الشرق الأوسط، فالاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط هو في حالة مزدهرة وحجم التجارة في تزايد سريع مما يتيح فرص استثمار عديدة للشركات البريطانية. «ومن المتوقع ان يتجاوز حجم الاستيراد من المملكة المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط لعام 2006 عشرة مليارات جنيه استرليني. كما ان حجم التصدير لكل من البحرين وقطر قد شهد زيادة ملحوظة وصلت إلى 45% وما يقارب 35% على التوالي.
«أن حجم تصدير المنتجات والخدمات البريطانية إلى المملكة العربية السعودية يفوق حجم التصدير لأميركا اللاتينية». يمثل العاملون بمركز التجارة الإقليمي نقطة الاتصال الأولى للشركات البريطانية القائمة بدبي والتي تسعى إلى زيادة حجم تجارتها إلى الأسواق المجاورة فالمركز يعمل على تقديم الخبرات التجارية للأسواق المحلية بجانب إعداده لندوات ومؤتمرات عن البلاد المجاورة بالإضافة إلى تنظيم بعثات تجارية لتلك البلاد. وصرح كان بأن منطقة الشرق الأوسط بها العديد من القطاعات التي تشهد ازدهارا سريعا مقدماً فرصا استثمارية جديدة ومميزة للشركات البريطانية. «يعد قطاع السياحة من القطاعات الحيوية في منطقة الشرق الأوسط وذلك باتباعه تقنيات حديثة بجانب بنية تحتية خاصة بالبناء بسرعة فائقة. ويعمل قسم التجارة والاستثمار بالمملكة المتحدة على ضمان كون الشركات البريطانية في وضعية الاستعداد لاستغلال الفرص التجارية السانحة».
كما ذكر كان أن دبي هي الاختيار الأمثل لمركز التجارة الإقليمي فمن حيث الموقع تعتبر الجسر الذي يربط الشرق بالغرب هذا بالإضافة إلى المناخ التجاري فدبي بها مركز مؤتمرات ذو جودة عالية، فنادق عالمية، بنوك، محامون، استشاريون ومحاسبون مما يجعلها المقر المثالي لانطلاق خدمات قسم التجارة والاستثمار بالمملكة المتحدة البريطانية بالإضافة إلى توجيه الموارد البشرية إلى أكثر الأسواق الحيوية تجارياً وذلك لتقديم أبرز فرص الاستثمار المتاحة للشركات البريطانية. كما قال: «أطلق قسم التجارة والاستثمار بالمملكة استراتيجيته لدول مجلس التعاون للعام الماضي حيث كان الاهتمام على الأسواق المزدهرة في المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر».
«الاهتمام التجاري قائم بمنطقة الخليج ككل ولكن سيتم توجيه الجهود على الأسواق الثلاثة الواعدة» نحن نعمل مع كبار المؤسسات في المنطقة لتكوين رابطة قوية في مجال التجارة والاستثمار لمساعدة رجال الأعمال البريطانيين في المنطقة». أما عن الحدث اليوم وهو «يوم بريطانيا في المنطقة» فهو سيتيح الفرص للشركات البريطانية للالتقاء بمسؤولي أقسام التجارة في السفارات البريطانية من خمس عشرة دول لمعرفة المزيد عن الفرص التجارية المتاحة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويمثل مسؤولو التجارة والاستثمار البلاد التالية: العراق، إيران، المملكة العربية السعودية، بحرين، عمان، دولة الكويت، دولة قطر، الأردن، لبنان، ليبيا، سوريا، السلطة الوطنية الفلسطينية، تونس، المغرب ومصر وهذا بالإضافة إلى مسؤولي التجارة والاستثمار من دبي وأبوظبي.
وصرح القنصل العام البريطاني بدبي، جون هوكينز قائلاً إن هذا الحدث المهم يمنح الشركات البريطانية فرصا سانحة لتكوين علاقات تجارية مع مسؤولي التجارة والاستثمار من جميع أنحاء المنطقة ومعرفة المزيد عن الفرص التجارية في تلك الأسواق ويعتبر هذا الحدث هو نقطة البداية. أعرب هوكينز عن سعادته باتخاذ قسم التجارة والاستثمار بالمملكة المتحدة البريطانية دبي كمقر لمركز التجارة الإقليمي فهناك العديد من الشركات البريطانية قد اتخذت دبي مقرا لها في المنطقة منها لباقي المنطقة. كما سيشارك في الحدث مجموعة رجال الأعمال البريطانيين بدبي والإمارات الشمالية بالتعاون مع مجلس صناعة الطاقة وجمعية الشرق الأوسط وغرفة التجارة العربية البريطانية. وتعد بريطانيا أكبر مركز مالي في القارة الأوروبية وهي تستحوذ على 41% من الخدمات المالية في دول الاتحاد الأوروبي