شهدت الأسهم اليابانية تغيراً طفيفاً أمس في الوقت الذي كان المستثمرون ينتظرون إعلان الشركات الكبرى مثل سوني عن أرباحها. وتعافى مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما من خسائره المبكرة لينهي تعاملات بورصة طوكيو على ارتفاع بمقدار 02 .16 نقطة أو ما يوازي 09 .0% عند 529 .17 نقطة.

وفي أوروبا تراجعت الأسهم متأثرة بقطاع البنوك مع تركيز المستثمرين على بيانات التضخم ترقبا لأي مؤشرات تكشف ما إذا كانت أسعار الفائدة قد تمثل تهديدا لموجة صعود مستمرة منذ أربع سنوات في أسواق الأوراق المالية. وفي إحدى مراحل التداول هبط مؤشر يوروفرست لكبرى الأسهم الأوروبية 36 .0% إلى 19 .1578 نقطة بينما كان مؤشر داكس الألماني صاحب أسوأ أداء بين كبرى المؤشرات الوطنية وانخفض 55 .0%. وكان للبنوك أكبر تأثير سلبي على المؤشر قبيل إعلان بيانات التضخم في منطقة اليورو بعد يوم من إعلان بيانات قوية للنمو الاقتصادي في المنطقة وصدور تقرير بنك انجلترا المركزي عن التضخم.

وهبط سهم بنك كريدي اجريكول الفرنسي 4 .2% بعد أن قال بعض المحللين إن نتائجه في الربع الأول جاءت مخيبة للآمال في حين ارتفع سهم مجموعة فيفندي الإعلامية 2% بعد أن تجاوزت أرباحها في الربع الأول التوقعات.

وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على تباين في ختام تعاملات بورصة نيويورك للأوراق المالية أول من أمس الثلاثاء متأثرة باستمرار المخاوف بشأن سوق العقارات. وشهدت الأسهم ارتفاعاً لكنه لم يستمر سوى لفترة وجيزة في بداية التعاملات، قبل أن تعود للتأرجح مرة أخرى. وارتفع مؤشر داو جونز القياسي مدعوما بأسهم شركة جنرال موتورز التي حققت أفضل أداء في المؤشر حيث ارتفعت أسهم الشركة بمقدار 35 .1 دولار أي بنسبة 4 .4% لتصل إلى 97 .31 دولارا. وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 09 .37 نقطة أي بنسبة 3 .0% ليصل إلى 84 .13383 نقطة، وفي المقابل تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 96 .1 نقطة أي بنسبة 1 .0% ليصل إلى 19 .1501 نقطة. كما أنخفض مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 15 .21 نقطة أي بنسبة 8 .0% ليصل إلى 29 .2525 نقطة.

اليورو يسجل مستوى قياسياً جديداً

سجل اليورو مستوى قياسيا مرتفعا مقابل الين أمس مدعوما بتوقعات برفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو اثر بيانات صدرت في الجلسة السابقة افادت بتحقيق المنطقة نموا قويا في الربع الأول من العام.

وسجل الدولار أقل مستوى في أسبوع مقابل اليورو عقب تقرير صدر يشير لاحتواء التضخم في الولايات المتحدة مما عزز الرأي بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيخفض أسعار الفائدة هذا العام. ولقيت العملة الموحدة دعما من توقعات السوق برفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو عقب بيانات أظهرت ان اقتصاد منطقة اليورو نما بنسبة 1 .3 في المئة متجاوزا التوقعات في الربع الأول من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وقال نيك بارسونز من ناب كابيتال «هناك تركيز على فروق أسعار الفائدة وهذا عزز اليورو، لأن المستثمرين يرون احتمالا لرفع أسعار الفائدة».

وفي إحدى مراحل التداول بلغ اليورو 69 .163 ينا متراجعا عن مستوى قياسي مرتفع سجله في وقت سابق من الجلسة. كما جرى تداول اليورو عند أعلى مستوى على الإطلاق مقابل الفرنك السويسري مع اقبال مستثمرين على المخاطرة والبحث عن أصول مرتفعة العائد. واستقرت العملة الأميركية إلى حد كبير مقابل اليورو عند 3598 .1 دولار وارتفع قليلا مقابل العملة اليابانية عند 35 .120 ينا أقل من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 058 .12 ينا الذي سجله في الجلسة السابقة.

وفي أسواق المعادن قالت شركة المنيوم كورب الصينية المحدودة «تشالكو» وهي ثالث اكبر منتج في العالم للألمينيوم انها تتوقع بقاء أسعار الألمنيوم مرتفعة على مدى الشهور الستة المقبلة بسبب ارتفاع الطلب في الصين. وقال دينج هيان نائب رئيس تشالكو اثناء مؤتمر عن الألمنيوم في البحرين «نتوقع ان يكون السعر عند مستوى مرتفع إلى حد ما». وقال هيان ان من المرجح ان ينمو الطلب في الصين بنفس معدل العام الماضي تقريبا.