عقدت شركة «إعمار المدينة الاقتصادية»، المدرجة في سوق الأسهم السعودية «تداول»، أمس اجتماع الجمعية العمومية الأول والذي وافق خلاله المساهمون على تقرير مجلس الإدارة والتقرير المالي للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2006، بالإضافة إلى المصادقة على تقرير مراقبي الحسابات.

وتم خلال الاجتماع أيضاً تعيين مراقبي الحسابات للعام المالي 2007، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن العام المالي السابق. كما اطلع مساهمو الشركة على وتيرة سير العمليات في مشروع «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية»، أكبر مشاريع القطاع الخاص في المنطقة.

وقال محمد بن علي العبار، رئيس مجلس إدارة الشركة: «إن مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ينسجم في مضمونه وأهدافه مع رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الارتقاء باقتصاد المملكة إلى مستوى جديد من الازدهار والنمو، ويعكس إمكانات التطور الكبيرة التي يتمتع بها الشعب السعودي. وأود أن أنتهز هذه الفرصة لأعبر عن عميق شكري للمساهمين على ثقتهم المستمرة بنا، والتي تشجعنا على الانطلاق بهذا المشروع نحو المزيد من النجاح. وأؤكد في هذه المناسبة أننا انتهينا من وضع أسس البنية التحتية في مختلف الأجزاء الرئيسية للمشروع».

وتمتد مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على مساحة 168 مليون متر مربع، في موقع استراتيجي متميز على ساحل البحر الأحمر. وينقسم المشروع إلى 6 مناطق رئيسية هي: الميناء البحري، والمنطقة الصناعية، وحي الأعمال المركزي (ويشمل الحي المالي)، والمنتجعات، والمدينة التعليمية، والأحياء السكنية.

وقال الدكتور عبد الرؤوف مناع، العضو المنتدب لشركة إعمار المدينة الاقتصادية: «عملت الشركة على تعيين الكوادر اللازمة لتنفيذ مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ووضع الأسس والأنظمة اللازمة لتنظيم سير العمل في المشروع وفقاً لخطط واضحة ومحددة. وبدأنا توزيع العقود الإنشائية بما ينسجم وأهدافنا في الانتهاء من العمل على المشروع بحسب الجدول الزمني المحدد. كما عملنا على تعهيد أعمال الإنشاء في مختلف مناطق المدينة إلى مجموعة من كبرى الشركات والمقاولين وفقاً لأعلى معايير الجودة العالمية».

ويؤسس مشروع «مدينة الملك عبدالله الاقتصادية» لمرحلة جديدة من الازدهار الاقتصادي في تاريخ المملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن يؤمن أكثر من مليون فرصة عمل للمواطنين السعوديين. وتلعب الهيئة العامة للاستثمار، التي تعد الجهة المسؤولة عن استقطاب الاستثمارات إلى المملكة العربية السعودية، دور المشرف الرئيسي على المشروع إلى جانب دورها في توفير الدعم والتسهيلات اللازمة لعملية التطوير.

وقد بدأت عمليات البناء في المنطقة السكنية وتم الانتهاء مؤخراً من إنشاء مركز العروض وشق الطريق المؤدية إليه والتي تمتد على مسافة 15 كيلومتراً. ويمكن للراغبين بالاستثمار في المشروع زيارة المركز للاطلاع على نماذج الوحدات السكنية المزودة بمجموعة من المرافق المتكاملة والتي تهدف إلى إعطاء المستثمرين فكرة واضحة وواقعية عن مجموعة المرافق التي يوفرها لهم في المشروع، والتسجيل على الوحدات السكنية فيه.