قالت وكالة التصنيف الائتماني في «فيتش» إن أداء النظام المصرفي في الإمارات حافظ على مستواه الجيد، في ظل نمو سريع للقروض، المدعوم بأرباح قوية. ورغم ذلك فإن ثمة مخاطر من النمو السريع للقروض والتعرض لأسواق البورصة الإقليمية المتقلبة، وقطاع العقارات.
وقالت الوكالة إن القطاع المصرفي في الإمارات يواصل إفادته من المناخ التشغيلي المزدهر، المدفوع بأسعار النفط المرتفعة التي تؤدي إلى زيادة الإنفاق الحكومي على البنى التحتية والنمو العام في الإقراض التجاري والفردي. وفي هذا الصدد قال روبرت ثيرسفيلد، من فريق فيتش فانبانشيال انستيتوشنز انه على الرغم من النمو السريع للقروض فإن القطاع البنكي حافظ على جودة موجوداته ورسملته حتى هذا التاريخ على الرغم من أن مثل هذا المعدل من النمو قد يخزن مشاكل محتملة لجودة الأصول في المستقبل.
وأشارت الوكالة إلى أن المخاوف المتأنية عن تذبذبات أسواق البورصة الإقليمية وفقاعة سوق العقارات المحتملة، وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة يمكن أن تكون لها آثار سلبية على الأداء.
ومن المتوقع بروز ضغط هامشي، من المنافسة المحلية المتزايدة في سوق تغص بالبنوك فضلاً عن المنافسة الآنية من البنوك الأجنبية في قطاع الجملة.
وقالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش إن الإمارات أكثر الأسواق انفتاحاً في مجلس التعاون الخليجي، بوجود 25 بنكاً أجنبياً في البلاد، من أصل 46 بنكاً، على الرغم من عدم قدرتها على المنافسة مع البنوك المحلية في قطاع التجزئة.
وقالت إن إدارة الأصول، والصيرفة التجارية والاستثمارية والخاصة وتمويل المشاريع، هي الحقول الرئيسية التي تبحث فيها البنوك الأجنبية عن المنافسة.