ينتقل عالم السينما الساحر، ابتداءً من اليوم ولمدة اثني عشر يوماً، إلى بلدة «كان» الصغيرة في منطقة الريفييرا الفرنسية، ليحولها ويحول شاطئها الخلاب إلى خلفية لما سيكون عليه العيد الستون لمهرجان كان السينمائي أكثر تظاهرات الأفلام شهرة وسحراً في العالم. ويفتتح المهرجان الليلة بفيلم «أمسياتي العنابية» للمخرج وونغ كار واي من هونغ كونغ، ويختتم بفيلم «عصر الجهل» للمخرج الكندي المولود في مقاطعة كيبيك.
وبدلاً من تنظيم حفل مبهر، تعتزم إدارة المهرجان الاحتفال بالعيد هذا العام بمهرجان مصغر يضم 33 فيلماً قصيراً موضوعها «الذهاب إلى السينما»،أنتجها كبار المخرجين من أمثال رومان بولانسكي، صاحب فيلم «عازف البيانو» الشهير الذي حاز على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان 2002، وكين لواتش صاحب فيلم «الرياح التي تهز الشعير» الذي فاز بالجائزة ذاتها في مهرجان العام الماضي. كما يشارك آخرون في المهرجان المصغر مثل الدنماركي لارس فون ترير والمكسيكي أليخاندرو غونزاليس إيناريتو مخرج فيلم «بابل» والتايواني تساي مينغ ليانغ. واختارت لجنة اختيار الأفلام في المهرجان 64 من بين 1600 فيلم، للعرض في أقسام المهرجان الأساسية، ومن بينها اختير 22 فيلماً للتنافس على جائزة السعفة الذهبية.

