انخفضت الأسهم اليابانية في بورصة طوكيو للأوراق المالية أمس متأثرة بتراجع طلبات شراء الآلات خلال شهر مارس. وتراجع مؤشر نيكاي القياسي بنسبة 93 .0 في المئة ليغلق على اقل مستوى في أسبوعين. وقاد الهبوط سهم شركة فانوك لصناعة أجهزة الإنسان الآلي للأغراض الصناعية بعد صدور بيانات ضعيفة لطلبيات شراء الآلات مما جدد المخاوف بشان تراجع الأنفاق الرأسمالي للشركات. وأغلق منخفضا 96 .164 نقطة إلى 983 .17512 نقطة وهو أقل مستوى منذ الثاني من مايو. وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 07 .1 في المئة إلى 55 .1712 نقطة.
وكان تقرير للحكومة اليابانية قد ذكر أن الطلب من القطاع الخاص على شراء الآلات تراجع خلال شهر مارس بنسبة 5ر4 % مقارنة بالشهر الذي سبقه رغم توقعات الاقتصاديين بارتفاعه. ويشير معدل الطلب على الآلات إلى خطط الإنفاق الاستثماري للشركات في اليابان خلال الأشهر الستة المقبلة وهو أحد أهم المؤشرات على أداء الاقتصاد الياباني بشكل عام. وبلغ حجم الطلب على الآلات في اليابان خلال مارس الماضي 7 .990 مليار ين (22 .8 مليار دولار) بعد تراجعه بنسبة 9 .4% خلال فبراير الماضي. وأشار التقرير إلى أن حجم الطلب على الآلات تراجع إلى أقل من تريليون ين خلال مارس الماضي لأول مرة منذ مارس 2005.
وفي أوروبا ارتفعت الأسهم مدعومة بتقارير حول صفقات اندماج في قطاعات مختلفة. وسجلت شركة الإنشاءات البريطانية هانسون أكبر مكاسب من حيث النسبة على مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي للأسهم الأوروبية وارتفع سهمها 9 .3 في المئة عقب موافقتها على شراء هايدلبرجسمنت الألمانية. وارتفع مؤشر يوروفرست 1 .0 في المئة في إحدى مراحل التعاملات إلى 83 .1579 نقطة. وفي الأسواق الأوروبية الأخرى ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز في لندن بنسبة 2 .0 في المئة ليعوض خسائر سابقة وزاد مؤشر داكس في فرانكفورت 1 .0 في المئة بينما تراجع مؤشر كاك في باريس 1 .0 في المئة أيضا.
وكانت الأسهم الأميركية قد اختتمت تعاملات بورصة نيويورك للأوراق المالية أول من أمس الاثنين على تباين واضح، فبعد أن دفعت بعض الشركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا للتراجع رغم المكاسب التي حققتها أسهم شركات السيارات بعد بيع دايملر كرايسلر لإحدى وحداتها المتعثرة، ساعدت شركة جنرال موتورز مؤشر داو جونز على الارتفاع بعد أن استفادت أسهم شركات السيارات من هذه الصفقة. وارتفع مؤشر داو جونز القياسي 56 .20 نقطة أي بنسبة 2 .0% ليصل إلى 78 .13346 نقطة فيما فقد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 70 .2 نقطة أو 2 .0% ليصل إلى 15ر1503 نقطة. وفي المقابل تراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 78 .15 نقطة أو 6 .0% ليصل إلى 44 .2546 نقطة.
بنك الاتصالات يقود انتعاشاً في شنغهاي
قاد سهم بنك الاتصالات الصيني بورصة شنغهاي لارتفاع كبير أمس، وبدأ تداول سهم البنك وهو خامس أكبر بنوك الصين مقابل 9 .7 (يوان) (03 .1 دولار) ليصل في ختام التعاملات إلى 2 .14 يوان. وتجاوزت الزيادة في سعر السهم نسبة 80% وهو ما فاق توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون زيادة السعر بنسبة 50 %.
يذكر أن بنك الاتصالات الذي سجل أسهمه بالفعل في بورصة هونغ كونغ حقق من عملية الطرح الأولي لأسهمه في سوق الأوراق المالية الصينية عائدات بلغت 2 .25 مليار يوان. وجاء الارتفاع الكبير في سعر سهم بنك الاتصالات رغم تزايد المخاوف بين المستثمرين وتحذيرات رئيس البنك المركزي الصيني من وجود «فقاعة» في سوق المال الصينية ويمكن أن تنفجر في أي وقت.
وكان بنك الاتصالات الذي يوجد مقره في مدينة شنغهاي قد استفاد من انتعاش سوق الأسهم بالصين مما دفع بأعداد كبيرة من الصينيين إلى استثمار أموالهم في الأسهم خاصة وأن العائد على الاستثمار في الأوراق المالية يزيد على معدل التضخم. وذكرت تقارير أن شهر إبريل الماضي فقط شهد فتح 8 .4 ملايين حساب جديد للتعامل في البورصة الصينية.
