أعلنت إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي، الذي تقام دورته الرابعة من التاسع ولغاية السادس عشر من شهر ديسمبر المقبل، أمس عن فتح باب المشاركة في مسابقة الأفلام العربية جوائز المهر للإبداع السينمائي العربي في سنتها الثانية، وتم تحديد الموعد النهائي لقبول المشاركات في 31 أغسطس المقبل. علماً أن موقع المهرجان الرسمي على شبكة الإنترنت www.dubaifilmfest.com، يتضمن كافة المعلومات المتعلقة بالقوانين والشروط إضافة إلى نماذج طلبات المشاركة في جوائز المهر.
وستبدأ لجنة التحكيم المكونة من نخبة من خبراء صناعة السينما العرب والدوليين بمشاهدة وتقييم الأفلام المشاركة، واختيار عشرة أفلام ضمن كل فئة للدخول إلى مرحلة التحكيم النهائية، وذلك خلال موعد أقصاه 15 نوفمبر 2007.
وخصص المهرجان جوائز مالية تبلغ أكثر من مليون دولار للفائزين في فئات المسابقة الثلاث وهي الأفلام الروائية الطويلة، والأفلام القصيرة، والأفلام التسجيلية، وتقوم المسابقة على معيارين أساسيين، يشترط بموجبهما أن يكون صناع الأفلام المشاركة من المخرجين العرب أو من ذوي الأصول العربية، سواء كانوا يعيشون داخل المنطقة أو خارجها، كما يجب أن تناقش الأفلام مواضيع وقضايا تعكس أوضاع العالم العربي.
وتقضي شروط المسابقة أن تكون الأفلام المشاركة قد أنتجت بعد 1 سبتمبر 2006، وألا يتم عرضها تجارياً في صالات السينما في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى 17 ديسمبر 2007، كما لا يسمح بمشاركة الأفلام التي سبق عرضها تلفزيونياً أو بثها عبر شبكة الإنترنت على مستوى جماهيري.
وتبلغ قيمة جوائز المهر الذهبي والفضي والبرونزي عن فئة الأفلام القصيرة 30، و20، و10 آلاف دولار على التوالي، في حين تبلغ قيمة جوائز الأفلام التسجيلية 40 ألف دولار للمهر الذهبي، و30 ألف دولار للفضي، و20 ألف دولار للبرونزي.
وستشمل المسابقة أيضاً تكريم صناع السينما الإماراتيين عن أفضل سيناريو عن فئة الأفلام القصيرة، إضافة إلى تكريم أفضل موهبة سينمائية إماراتية واعدة للعام 2007.
وقال عبد الحميد جمعة رئيس المهرجان: إن مسابقة الأفلام العربية تمثل منصة مثالية أمام صناع السينما العرب لعرض أعمالهم على مستوى دولي ونيل التقدير المستحق للمتميز منها، وذلك في إطار سعي المهرجان للمساهمة في تطوير صناعة السينما العربية، ودعم عمليات الإنتاج السينمائي.
وأكد جمعة أن السينما العربية أثبتت وجودها خلال الفترة الماضية، من خلال حجم ونوعية الأفلام العربية التي شاركت خلال الدورة السابقة، مشيراً إلى أن إدارة المهرجان تترقب الأعمال التي ستشارك في دورته المقبلة.
من جهته، قال مسعود أمر الله آل علي، المنسق العام لجوائز المهر والمدير الفني للقسم العربي في المهرجان: إن كثيراً من الرواد أبدوا اهتماماً كبيراً بمتابعة آخر إبداعات السينما العربية، والتي أصبحت معروفة على نطاق واسع ليس على مستوى الدول العربية فحسب، بل على المستوى العالمي أيضاً، كما أننا نهدف من إطلاق هذه المنافسة إلى دعم وتقوية صناعات السينما المحلية والإقليمية، وتنمية قاعدة صناعة الأفلام في دبي بشكل خاص.
وفي خطوة تستهدف توسيع دائرة المشاركة العربية، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من الأفلام المتميزة، أعلنت إدارة المهرجان قبول مشاركة الأفلام التي لا تنطبق عليها شروط المسابقة من خلال قسم أفلام خارج المسابقة، والذي يتضمن برنامجي ليالي عربية وإماراتيون واعدون على ألا تكون تلك الأفلام قد عرضت تجارياً داخل دولة الإمارات.
يذكر أن الدورة الأولى لانطلاق جوائز المهر منحت جائزة المهر الذهبي عن فئة الأفلام الروائية، والتي تبلغ قيمتها 50 ألف دولار إلى فيلم بركات للمخرجة الجزائرية جميلة صحراوي، بينما فاز فيلم فلافل للمخرج اللبناني ميشيل كمون بجائزة المهر الفضي البالغة قيمتها 40 ألف دولار، في حين ذهبت جائزة المهر البرونزي بقيمة 30 ألف دولار لفيلم عليش البحر للمخرج المغربي حكيم بلعباس.