حسب تقرير أعده البنك الدولي، يشكل المعاقون 10ـ 20 % من نسبة السكان في كل دولة من دول العالم وسوف تزداد هذه النسبة باضطراد خلال السنوات المقبلة، بسبب الحروب والفقر وقلة الرعاية الصحية وقلة الإنجاب وزيادة الشيخوخة بين البشر . وحسب المصدر نفسه يصل عدد ذوي الاحتياجات في أوروبا إلى 40 مليون فرد في حين يصل في أميركا إلى أكثر من 54 مليون شخص وفي روسيا إلى 11 مليون فرد سوف يرتفع إلى 15 مليونا خلال الأعوام القليلة المقبلة .

وذكرت دراسة أجرتها شركة هاريس انترآكتيف لاستشارات السياحية في أميركا أن إجمالي إنفاق السياح ذوي الاحتياجات الخاصة يمكن أن يتضاعف إلى 27 مليار دولار إذا ما تم إدخال المزيد من الخدمات الجديدة التي تلبي احتياجات هذه الشريحة من المسافرين وتحفزهم على السفر .

ـ أظهرت الدراسة أن السياح ذوي الاحتياجات من الأميركيين أنفقوا 13، 6 مليارات دولار في 7 .31 مليون رحلة في العام 2002.

ـ أنفق السياح الأميركيون في العام 2001 مبلغ 3 .3 مليارات دولار على شراء تذاكر السفر، مما أدى إلى استحداث أكثر من 53 ألف وظيفة جديدة في قطاع السفر لتلبية الاحتياجات الضرورية لهؤلاء السياح.

ـ أنفق السياح الأميركيون من ذوي الاحتياجات 2 .4 مليارات دولار في العام 2001 لخدمة المبيت في ألفنادق مما أدى إلى استحداث 60 ألف وظيفة جديدة.

ـ ارتفع عدد الكابينات المخصصة لهؤلاء السياح في سفر الرحلات البحرية في الكاريبي بنسبة 60 % ما بين عامي 99 ـ 2002 .

ـ أكدت الدراسات ضرورة إطلاق حملات إعلانية وتوعية بأهمية هذه الشريحة السياحية وتحفيزها على السفر.

ـ 13 % من قوى العمل في بريطانيا من ذوي الاحتياجات (منظمة حقوق المعاقين بريطانيا).

ـ تقدم الحكومة البريطانية مبلغ 19 مليار إسترليني كإعانات لمساعدة ذوي الاحتياجات سنوي.

ـ 1 من بين كل 4 أشخاص عنده إعاقة أو لديه قريب عنده إعاقة في المانيا.

ـ أنفق ذوو الاحتياجات، ما يراوح بين 45 ـ 50 مليار إسترليني عام 1999(معهد دراسات التوظيف بريطانيا).

ـ 5 % من السيارات في أوروبا الغربية أو ما يعادل (130000 سيارة) مجهزة لخدمة ذوي الاحتياجات، تباع سنويا(منظمة المستهلكين في أوروبا).

ـ في روسيا يتم تسجيل نحو 900 ألف شخص سنويا ضمن قائمة ذوي الاحتياجات.

ـ 11 مليون نسمة عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في روسيا وسوف يرتفع هذا العدد إلى 15 مليونا خلال الأعوام القليلة المقبلة.

ـ ذوو الاحتياجات يزيدون معدلات سياحة العائلات التي تنفق عادة أكثر بكثير من الأفراد.

ـ نصف عدد ذوي الاحتياجات في العالم يودون السفر بصورة أكثر إذا ما توفرت لهم الخدمة المناسبة.

ـ ذوو الاحتياجات ينفقون أكثر من الأسوياء (945 يورو إنفاق المعاق مقابل 818 يورو للسائح السوي، في الرحلة الواحدة).

ـ أكثر من 52 % من المعاقين يحتاجون إلى مرافق .مما يشجع سياحة العائلات ويخدم كافة القطاعات السياحية.

حصص فندقية

لم تأل مختلف إمارات الدولة جهداً لتوفير أفضل الخدمات للسياح من ذوي الاحتياجات الخاصة وجذب المزيد منهم، خاصة مع فورة الاستثمارات الفندقية التي يتم استثمارها لتعزيز صناعة السياحة في الإمارات والتي تتجاوز 60 مليار درهم ويتوقع ان ترفع الطاقة الاستيعابية للفنادق إلى 90 ألف غرفة بنهاية العام 2010 ، منها 50 ألف غرفة في دبي و18 ألف غرفة في ابوظبي و10 الاف غرفة في الشارقة ومثلها في الفجيرة إلى جانب عدد كبير من الفنادق قيد الدراسة في امارة رأس الخيمة.

كما تسعى دبي إلى تأمين بنية تحتية متكاملة للسياح من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز أهميتها كوجهة صديقة لهذه الشريحة في السنوات المقبلة، وضمن هذا الإطار قامت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي بإلزام الفنادق من فئة الخمس نجوم والتي يزيد عددها على 42 فندقا من إجمالي 306 فنادق تعمل في الامارة، بتهيئة ما نسبته 2% من غرفها لاستقبال ذوي الاحتياجات.

واليوم يتواصل الملتقى للعام الثالث على التوالي، ليؤكد مجددا على مسؤولية جميع الجهات المعنية بالسفر والسياحة في دول المنطقة، في وضع الخطط الكفيلة بزيادة عدد المرافق والتسهيلات التي تراعي حقوق هذه ألفئة السياحية خاصة ان منطقة الشرق الأوسط مقبلة على طفرة سياحية، في ظل الإعلان عن بناء مئات الفنادق والمنتجعات الفندقية والمرافق وتحديث المطارات وزيادة الاساطيل الجوية للناقلات، باستثمارات تقدر بنحو 3 تريليونات دولار وفقا لدراسة حديثة لهيئة جلوبال فيوتشر أند فورسايتس العالمية للدراسات والأبحاث المستقبلية.