تتوقع مجموعة فنادق هيلتون ان يوفر القطاع الفندقي في منطقة الشرق الأوسط فرص نمو مهمة للفنادق التي تحمل علاماتها التجارية.
وأشار إيان كارتر، الرئيس التنفيذي للعمليات الدولية في فنادق هيلتون إلى أن الشركة تتجه خلال الفترة المقبلة نحو الاستثمار في تطوير فنادق الفئة المتوسطة والمنخفضة التكاليف، فضلاً عن استثماراتها الحالية في الفنادق الفاخرة.
وقال: نتوقع أن تحقق العلامات التجارية العاملة تحت مظلة «هيلتون» فرص نمو مهمة في هذه المنطقة، وبشكل خاص في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر. وستقدم الفنادق ذات الخدمات المتكاملة من دوبل تري هيلتون، والفنادق الرائدة التي تستهدف الشريحة المتوسطة في المجتمع من هيلتون جاردن إن، وسلسلة الفنادق ذات التكاليف الاقتصادية من هيلتون هامبتون خدمات الإقامة بأقل التكاليف، مع ضمان جودة علامة هيلتون التجارية.
وربط كارتر إمكانية نمو فنادق الفئة المتوسطة مع توسيع دائرة الاختيار أمام العملاء، ونوه إلى أنه يجب على كل الفنادق المتعددة والتي تعمل في نفس المنطقة توحيد جهودها مع الشركات السياحية، والعمل سوية لتحديد وتطوير مفاهيم وأطر مبتكرة لتقديم أفضل نوعية خدمة، وتوفير المنتجات الترفيهية، وذلك لضمان عدم الازدواجية، وتقديم خدمة مميزة للعملاء وفق أرقى المعايير.
وسلط كارتر الضوء أيضاً على حاجة القطاع الفندقي لاستقطاب الكفاءات والخبرات المحلية والدولية لمواجهة التحديات المتمثلة في دوران الموظفين وتأمين الموارد البشرية المهنية.
وفي هذا الإطار تلتزم فنادق هيلتون بتطوير فرق العمل من خلال إطلاق العديد من المبادرات بما في ذلك هيلتون يونفيرسيتي، عبارة عن موقع على شبكة الإنترنت يستهدف تعليم وتطوير أداء أعضاء فرق العمل وتوسيع آفاقهم، واكتساب معارف جديدة وتحسين مستقبلهم الوظيفي.
وإيلفاتور، الذي يعد أحد أهم برامج التدريب والتطوير المصممة خصيصاً لكوادر فرق العمل التي تتمتع بمقومات وإمكانات عالية لتأهيلها لشغل مناصب المديرين العامين سريعاً. ويصعد برنامج شبيه ببرنامج إيلفاتور مخصص لفريق العمل الناطق باللغة العربية، وإيسبيري برنامج تدريب الموارد البشرية.
وأوضح كارتر أهمية التوازن بين العرض والطلب وذلك لضمان وصول الاستثمارات الفندقية إلى مواقع غير مكتشفة بعد، والتي تعد بفرص نمو جيدة، وذلك لدعم وتنمية قطاع السياحة في المنطقة، لأننا بحاجة إلى التأكد من أن ارتفاع إيرادات كل غرفة متاحة لا يمثل عقبة أمام قرار العملاء باختيار فنادقنا مأخوذين بفكرة أن توافر الخدمة الجيدة مرتبط دائماً بتكاليف إضافية.
وقال: إن النظام البيئي القائم في المنطقة هش للغاية، ويجب على المؤسسات الفندقية وممثلي قطاع السياحة اتخاذ التدابير اللازمة لضمان استثمارات لا تؤثر سلباً على المجال البيئي، فيمكن للتلوث والتدهور البيئي أن يقوضا إلى درجة كبيرة جهودنا الرامية إلى اجتذاب أعداد أكبر من العملاء، ونبحث حالياً في عدد من المبادرات البيئية حيث سنباشر في تنفيذها في وقت لاحق هذه السنة.