قال مسؤول بالحكومة المصرية ان ايسار جلوبال الهندية ستستثمر 4 .3 مليارات دولار في مصفاة نفط مقترحة بطاقة 300 ألف برميل يوميا في شمال مصر. وأوضح أشرف دويدار مستشار هيئة التنمية الصناعية ان المصفاة المزمع إقامتها ستتكلف 4 .3 مليارات دولار وان مصر تتوقع ان يبدأ تشغيلها في عام 2010. وأضاف دويدار أن الحكومة المصرية قد تقر الاقتراح خلال بضعة أسابيع. وتجتذب مصر اهتمام شركات دولية تسعى للمساعدة في استغلال احتياطياتها من النفط والغاز.

وكان وزير البترول المصري سامح فهمي قد أكد أن بلاده تخطط لزيادة إنتاجها النفطي بما يتراوح بين 100 ألف و800 ألف برميل يوميا في عام 2008 من خلال تطوير الاكتشافات الحديثة في خليج السويس والصحراء الغربية. وقد تراجع إنتاج النفط المصري عن أعلى مستوياته قرب مليون برميل يوميا في منتصف التسعينات.

وأوضح مصدر مقرب من الوزارة أن الحكومة قد تقرر الا تتولى ايسار تمويل المشروع بالكامل. وقال المصدر «هناك بعض المحادثات في الوقت الحالي عن أن بعض المصافي يجب ان تكون مشروعات مشتركة بين الشركات الأجنبية والحكومة نظرا لأهميتها». وفي الشهر الماضي جمدت مصر خطة لخصخصة مصفاة نفط الشرق الأوسط «ميدور» في الإسكندرية نظرا لأهميتها الاستراتيجية. والمصفاة المصرية الجديدة بطاقة 300 ألف برميل يوميا جزء من خطة ايسار لتعزيز موقعها في الشرق الأوسط حيث عزز النمو الذي يغذيه النفط وطفرة في قطاع التشييد الاستهلاكي المحلي مما حد من الإمدادات لأوروبا واسيا.

وتجري الشركة الهندية محادثات مع إيران لتطوير ازاديجان أكبر حقل نفط في إيران وذلك لضمان إمدادات الوقود لمصفاة مقترحة ومصنع للصلب في الجمهورية الإسلامية.

وتنوي الشركة الهندية القابضة التي تتنوع مجالات عملها بين الاتصالات والتشييد إقامة أربعة مصانع للصلب في الشرق الأوسط منها مصنع في مصر باستثمارات قدرها 590 مليون دولار لاستغلال موارد مصر من الغاز وخام الحديد. كما تدرس شركات نفط هندية أخرى فرص استثمار في مصر لتلبية الطلب العالمي المتزايد.