تراجع الحجم السنوي للتجارة الدولية لكوريا الشمالية لأول مرة منذ 2002 بسبب عقوبات فرضتها عليها الأمم المتحدة نتيجة تجارب صاروخية ونووية قامت بها.

وأفاد تقرير ان كوريا الشمالية، وهي دولة فقيرة ليس لها الكثير من الشركاء التجاريين، شهدت انخفاضا في تجارتها بنسبة 2,0 بالمئة إلى ما يقل عن ثلاثة مليارات دولار في عام 2006. وكانت تجارتها قد ارتفعت كل عام بعد أن بدأت الدولة الشيوعية تنفيذ اصلاحات السوق في عام 2002.

وأضاف التقرير ان تجارة كوريا الشمالية مع الصين ارتفعت، إلا ان تجارتها مع أكبر ثلاثة اقتصاديات في العالم وهي الولايات المتحدة واليابان والاتحاد الأوروبي تضررت بشدة بسبب الأحداث السياسية.