افتتح سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، في مركز دبي التجاري العالمي أمس، فعاليات 6 معارض تجارية هي معرض «التقنية المنزلية ـ هومتيك الشرق الأوسط»، ومعرض «الإضاءة ـ لايت ميدل إيست»، ومعرض «المطابخ والحمامات ـ آي أس أتش»، ومعرض «الألعاب ـ توي فير الشرق الأوسط»، ومعرض «الحدائق والتجميل الخارجي»، ومعرض «المعدات والأدوات».

وتجول سموه في أرجاء المعارض الستة برفقة إيكهارد بروي، المدير التنفيذي لشركة «ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط»، ثاني أكبر شركة منظمة للمعارض في العالم.. والتقى بعدد من مسؤولي الشركات المشاركة البالغ عددها أكثر من 5000 شركة عارضة من أكثر من 100 دولة، شغلت مساحة 33 ألف متر مربع، أي إجمالي المساحات المتوفرة للعرض في المركز التجاري. وتوقعت «ميسي فرانكفورت» أن تستقطب هذه المعارض الستة أكثر من 50 ألف زائر على مدى ثلاثة أيام. وقال إيكهارد بروي، المدير التنفيذي لشركة «ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط» إن هذه المعارض تمثل قطاعات تجارية حيوية ونشطة جداً، وأن هذه المعارض شهدت نموا بنسبة 45% خلال عام واحد. مشيراً إلى أن شركته تنظم أكثر من 100 حدث ومعرض حول العالم من ضمنها 15 تقام في دبي، التي باتت تسجل أسرع معدلات نمو للمعارض النامية في العالم.

وأكد بروي على أهمية المعارض وفوائدها في اقتصادات الدول.. وتوقع أن تساهم هذه المعارض الستة هذا الأسبوع بحوالي 350 مليون درهم في الاقتصاد المحلي لدبي من خلال إنفاق الشركات العارضة والزوار على الغرف الفندقية والمطاعم والنقل وغيرها. - معرض الأدوات والمعدات والآلات: وتفقد سمو الشيخ حشر بن مكتوم، منصات المشاركين في معرض «الأدوات والمعدات والآلات في الشرق الأوسط 2007»، برفقة منظمي الحدث، وأشاد سموه بمستوى التنظيم وحث المشاركين على مضاعفة الجهود لتعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي رائد للمعارض والمؤتمرات. وقالت ميلاني بيسي، مدير المعرض في «ميسي فرانكفورت»: أسعدنا تشريف سموه لافتتاح المعرض الذي يحظى بمشاركة أكثر من 300 عارض يعرضون معدات وتقنية ومواد وأدوات البناء كما يقدم أحدث الأساليب والتطورات في عالم الإنشاءات والعقارات بالإضافة إلى زيادة مساحة المعرض في دورته الجديدة بنسبة 30%». وأكدت ميلاني أن الأبحاث العالمية تشير إلى أن إجمالي قيمة المشاريع العقارية في منطقة الخليج تجاوزت التريليون دولار وبلغت إجمالي المشاريع العقارية في دولة الإمارات وحدها من قيمة هذه المشاريع العقارية أكثر من 300 مليار دولار أميركي، شكلت الرافعات المستخدمة لإنجاز المشاريع العقارية في مدينة دبي وحدها نسبة 25% من القيمة الإجمالية للمشاريع العقارية.

وأضافت ميلاني إن حركة البناء السريعة والمتنامية ساهمت في نمو الطلب حول على الأدوات والمعدات والآلات الخاصة بالبناء والإنشاء مما عزز من مكانة المعرض باعتباره الأبرز في المنطقة والمتخصص في أدوات البناء».

وتوقعت ميلاني أن يشهد معرض الأدوات والمعدات في الشرق الأوسط إبرام العديد من الصفقات التجارية على مدى أيامه الثلاثة، وزيارة أكثر من 8 آلاف زائر من مختلف أنحاء العالم. وأضافت ميلاني ان قطاع الأدوات والمعدات في الإمارات يمثل حوالي 20% من حصة قطاع الإنشاءات، وتصل قيمته في دبي إلى 60 مليار دولار.

وأوضحت أن المعرض يعد البيئة المثالية للعاملين في مواد وأدوات البناء والقطاع العقاري، والفرصة الأمثل للالتقاء والاطلاع على أحدث الأساليب في عالم الإنشاءات. ويعرض العارضون لأهم الحول والاتجاهات والموضوعات الخاصة بقطاعات الإنشاءات المختلفة والأقسام التي تشمل الأدوات الصحية، الأخشاب والهندسة،

بالإضافة إلى عدد من أهم الموضوعات المطروحة من خلال مشاركة بعض الجهات الحكومية كبلدية دبي التي تناقش موضوع الأجهزة والأدوات الصحية التي تقلل من استهلاك المياه. ويبحث قسم الأعمال الخشبية، الذي يعد من بين القطاعات المتطورة في صناعة الإنشاءات

قضية ارتفاع الواردات والبضائع المعاد تصديرها لكل أنواع الأخشاب في المنطقة. كما تقوم جمعية المهندسين في الإمارات بمناقشة العديد من الموضوعات المهمة في عالم الإنشاء والمرتبطة بالمشاريع الحديثة والمتطورة في مدينة دبي.

هومتيك الشرق الأوسط 2007

وتجول سمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، في معرض «التقنية المنزلية ـ هومتيك الشرق الأوسط 2007»، الذي يعد من أهم المعارض التجارية في المنطقة لما يطرح خلاله من منتجات استهلاكية حديثة في عالم الالكترونيات وأتمتة المنازل والتطبيقات المنزلية.

وقد شهد هذا المعرض نموا في مساحته وفي عدد المشاركين بنسبة 50% مقارنة بدورة العام الماضي، ووصل عدد المشاركين إلى أكثر من 200 شركة تقنية استهلاكية، تضم عدداً من أشهر العلامات التجارية العالمية الاستهلاكية ك«سامسونج»، و«باناسونيك»، و«هيتاشي»، و«اوديو فوكس»، و«رانكو»، و«لوي»، و«لين»، و«وجي هانز».

وسيقدم المعرض الذي يقام على مدى ثلاث أيام أفضل ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال تقنيات المنازل، بما فيها أنظمة الترفيه الحديثة، الأجهزة المنزلية الذكية، والاتصالات اللاسلكية. كما سيتم عرض أنظمة السيارات الصوتية المعدلة من إنتاج «راكفورد فوسجيت»،

مثل نظام سيارة «نيسان 350 زد» الحائز على الجوائز العالمية، ونظام الترفيه المنزلي الذي تبلغ قيمته 5, 1 مليون درهم من إنتاج «إيماجين تكنولوجيز»، وتجربة غرفة الترفيه المنزلي «إكس بوكس 360»، بالإضافة إلى العديد من المنتجات الأخرى التي سيتمتع الزوار بمشاهدتها.

ويحظى المعرض بدعم «جمعية الإلكترونيات الاستهلاكية ـ سي إي ايه» المنظمة لمعرض «سي إي إس». وسيتم عرض مجموعة من أفضل الابتكارات التي عرضت في معرض «سي إي إس» الأميركي الشهير 2007 في معرض التقنية المنزلية هومتيك لأول مرة هذا العام.

وتم إطلاق منتجات أخرى في المعرض، منها منتج «هارموني 1000» الذي يعرضه مركز دبي للصوتيات، وهو عبارة عن جهاز تحكم عن بعد ذكي من «لوجيتيك». وتشارك «شركات الفطيم» من خلال بناء مدينة الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية وهي قسم تم بناؤه خصيصاً ويضم شاشات بلازما من حجم 103 بوصة من «باناسونيك»،

وآلة تصوير الفيديو الجديدة المدمجة من إنتاج «هيتاشي» ومنتجات مبتكرة أخرى من إنتاج «توشيبا». كما أثار إعجاب الحضور المذيع ديف جريفلاين، الذي يقوم بالبث الإذاعي كل يوم من معرض «هومتيك ميدل إيست» ببرنامجه التقني «نحو الغد».

وقد أضاف المذيع الرسمي لمعرض «سي إي إس» للإلكترونيات الاستهلاكية لمعرض دبي صبغة جديدة تؤذن بعهد جديد في المنطقة في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية. ويفتتح جاري شابيرو، الرئيس والرئيس التنفيذي في «هيئة الالكترونيات للمستهلكين ـ سي إي إيه»، اليوم اجتماعات قطاع التكنولوجيا التي تقام على هامش الحدث،

وتضم أشهر الأسماء في عالم التقنية ورواد الصناعة، أمثال نويل لي، رئيس شركة «مونستر»، و«مونستر كيبل»، وجاي ماكليلان، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «هوم أوتوميشن»، وعثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة «الإمارات للاتصالات المتنقلة ـ دو»، وهشام عبد الله الشيراوي، الرئيس التنفيذي في «مجموعة الالكترونيات ـ تي إي جي» وتود ثيبوو، نائب الرئيس الأعلى ل«هيئة الالكترونيات للمستهلكين».

وقال شابيرو:« يسعدنا المشاركة في أحد أهم المعارض الالكترونية في المنطقة خاصة وأننا نهتم بسوق منطقة الشرق الأوسط والذي يشهد نموا ملحوظا في قطاع الاستثمارات المتنوعة والعقارية بشكل خاص. وقد أشارت الإحصائيات الأخيرة إلى أن إجمالي الاستثمارات في قطاع المقاولات والبناء في الإمارات بلغ 47 مليار دولار أميركي.

وأضاف شابيرو أن الفترة الحالية تشهد نموا كبيرا بالنسبة للفرص المتاحة أمام الشركات الالكترونية العالمية التي تسعى إلى تعزيز مكانتها في المنطقة، وهو ما دفع هيئة الالكترونيات للمستهلكين نحو المشاركة والبحث عن فرص الاستثمار ودخول أسواق المنطقة وتبادل الخبرات.

وأشار عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتنقلة (دو) قائلا:« يسعدنا التواجد والمشاركة في معرض التقنية المنزلية هومتيك الشرق الأوسط والذي نقوم من خلاله بالتطرق إلى أهم قضايا الاتصالات

ومتطلبات العملاء والتركيز حول علاقة المنتجات الالكترونية لقطاع المستهلكين بصناعة الاتصالات واحتياجات العملاء إلى تطوير المنتجات، ويعد المعرض المكان الأمثل للتركيز على أهمية المنتجات الالكترونية للمستهلكين وتطلعهم إلى الحصول على مشغلات حديثة تتناسب مع التطورات العالمية».

كما يحظى المعرض بمشاركة مجموعة الالكترونيات (تي إي جي ـ TEG) واتحاد الالكترونيات الاستهلاكية العالمي (سي إي إيه ـ CEA) ويلقي هشام عبد الله الشيراوي، الرئيس التنفيذي في مجموعة الالكترونيات (تي إي جي ـ TEG) كلمة الافتتاح في أحد المؤتمرات التي تقام على هامش المعرض ويستعرض خلالها أحوال سوق الالكترونيات الاستهلاكي في الإمارات.

150 علامة تجارية بمعرض المطابخ والحمامات

كما تجول سمو الشيخ حشر بن مكتوم في أرجاء معرض «الحمامات والمطابخ»، الذي يعتبر أكبر معرض تجاري في المنطقة وأحد أهم المعارض المتخصصة في مجال المطابخ والحمامات في الشرق الأوسط والعالم، والذي يعرض لآخر التصميمات في مجال المطابخ والحمامات التي تتضمن المغاسل والبلاط والرخام والأرضيات الحجرية وغرف البخار وأجهزة المطبخ والخزائن والتمديدات الصحية والحنفيات.

ويتوقع منظمو الحدث حضور عدد كبير من الخبراء والموردين والزبائن والموزعين ومطوري العقارات والمهندسين المعماريين والمصممين العاملين في مجال صناعة المطابخ والحمامات إلى المعرض، الذي تشارك فيه 150 علامة تجارية عالمية.

وأشار المنظمون إلى ان حجم المعرض قد تضاعف في السنوات الأخيرة حيث يعتبر معرض الحمامات والمطابخ الوحيد في المنطقة الذي يركز على التصميم والجودة والمتانة والأسماء التجارية الشهيرة.

وأكدت ميريام داهم من شركة «ميسي فرانكفورت» أن: «دبي تستمر في التطور وهي تشهد نهضة لم يسبق لها مثيل في مجال المشاريع والإنشاءات. ومن البديهي أن يحظى حدث مثل معرض الحمامات والمطابخ بالاهتمام لأنه يزود الشركات الرائدة في هذه الصناعة فرصة زيادة شهرتها في المنطقة».

ومن اهم الشركات المشاركة في الحدث هذا العام، «مييلي»، و«سكافوليني»، و«بوجنبول»، و«سايماتيك»، و«جروهي»، و«بيزازا» و«كوهلر»، و«تايل جاليري». ويضم المعرض منطقة مخصصة لعرض المنتجات الراقية من منتجات «بيزازا»، ومجموعة «وأين همنجواي» الحائزة على جائزة أفضل بلاط لهذا العام.

وأضافت ميريام داهم: «هذا العام قمنا بجهود عملاقة لتوفير أفضل بيئة تواصل تجارية حتى الآن. ويبحث المشترون عن المنتجات الراقية والأناقة وفي الجوانب الوظيفية للمنتج وعن الجودة العالية وعن خصائص الاستخدام...».

آخر تصاميم وتقنيات الإضاءة

وتفقد سموه «معرض الإضاءة ـ لايت ميدل إيست 2007»، أكبر معرض ومؤتمر متخصص في مجال الإضاءة المعمارية والتجارية والمسرحية الداخلية والخارجية والمدنية وإضاءة مراكز التسوق ومحلات التجزئة في المنطقة، الذي شهد مشاركة أكثر من 180 شركة متخصصة محلية وعالمية.

ويقدم المعرض لمنطقة الشرق الأوسط أفضل التصاميم والمنتجات العالمية ويعد المعرض نقطة الانطلاق لطرح التقنيات المستقبلية الحديثة في مجال الإضاءة في سوق الخليج العربي. ومن المكونات الرئيسية للمعرض مؤتمر «إيلدا + لايت 2007»، الذي يشهد مشاركة 18 متحدثاً عالمياً شهيراً، يناقشون كل الابتكارات الحديثة في مجال الإضاءة من الطاقة المستدامة والإضاءة التجارية السكنية والمعمارية وإضاءة الحفلات.

ووصفت سيلكه زاكراو، مدير معرض الإضاءة التابع لشركة «ميسي فرانكفورت» برنامج المؤتمر بأنه مؤشر على التزام المعرض بمستقبل الصناعة وخبراءها. وقالت زاكروا أن معرض الإضاءة ملتزم بتحسين وتحفيز السوق لتطوير مستقبل هذا القطاع بشكل أكبر من أي وقت سابق.

وتشارك في الحدث أكبر شركة منتجة للإضاءة في العالم «أوسرام»، و«فيليبس»، و«كريون»، و«ويلا»، و«مارتن بروفيشنال»، و«وفايبر بروس» ضمن المجلس الاستشاري للمعرض. وتعتبر «فيليبس» من الشركات الرائدة عالمياً في مجال الإضاءة، وتعرض مشاركات من عدة مهندسين معماريين ومصممي إضاءة شهيرين.

وستعرض «فيليبس» مختارات من التصاميم والأضواء في معرض الإضاءة لايت ميدل إيست من ضمنها منتجات من مجموعة «ستراتو سفير»، و«يوميك نايت سو ماتش فن»، و«ميد إن ذا شيد» التي صممها روجر فان درهايد التي سيتم إنشاؤها في دبي.

ويضم الحدث قسم خاص يدعى «مستقبل الإضاءة »، وهو عبارة عن مجموعة من أعمال الطلاب في المنطقة في مجال تصميم الإضاءة التي تعطي الطلاب فرصة التفاعل والاستفادة من خبرة أبرز مصممي الإضاءة في العالم في المعرض.

ويعرض المصمم بو ماكليلان إحدى إبداعاته تحت اسم «إنعكاسات» أو «ريفليكشنز» وهي عبارة عن هيكل نصف شفاف بطول (5 x 5, 6) أمتار وهو عبارة عن تحفة فنية مضيئة مغطاة بالمرايا ومصنوعة من الصمامات الثنائية المضيئة والبللورات الكريستالية وهي معروضة للبيع في المعرض بسعر 500 ألف دولار.

وقالت سيلكي زاكراو مدير المعرض إن الحدث يعد الأبرز من نوعه لهذه الصناعة في المنطقة، وقد أثبت ذلك من خلال المشاركة الكبيرة من أشهر المنتجين وبائعي التجزئة والخبراء والمصممين والتجار والإعلام.

270 علامة تجارية للألعاب

والتقى سموه في «معرض الشرق الأوسط للألعاب ـ توي فير 2007» الذي يعد الحدث الدولي الرائد في مجال الألعاب واحتياجات الأطفال وما قبل سن الدراسة والألعاب الإلكترونية والهوايات والكتب والهدايا والقرطاسية، بعدد من مسؤولي الشركات العارضة. وشهد المعرض بدورته السادسة هذا العام مشاركة أكثر من 150 عارضاً يمثلون 270 علامة تجارية عالمية من 26 دولة.

كما شهد المعرض دعماً قويا من القطاع التربوي ويستجيب لاحتياجات المشترين والمتسوقين لموسم العودة إلى المدارس. ويقول راشد الكيتوب، المدير المسؤول في «مكتبة دبي»، إن هذا المعرض يشكل مناسبة ضرورية للخبراء والمشترين والموردين والتربويين للالتقاء والتفاعل معاً.

ويقام على هامش المعرض مؤتمر مهم من سيكون من أبرز المتحدثين فيه نيل غريفيتس، صاحب ابتكار مفهوم «كيس القصص ـ ستوري ساك». وقالت مونيكا شولتز بلانك، مدير المعرض إن المعرض أكتسب شعبية من قبل العارضين والزوار.

وينمو سوق ألعاب الأطفال بسرعة كبيرة جداً تقدر بحوالي 5 ,11% سنوياً. وترجع هذه النسبة العالية كنتيجة لظاهرة العائلات الكبيرة والنمو الناتج في قطاع البيع بالتجزئة. فالتوسع السريع في مساحات مراكز التسوق الذي يبلغ حوالي 50% سنوياً زاد من عدد الباعة والأسواق المركزية الراغبة في بيع الألعاب والكتب والقرطاسية وكل المنتجات الأخرى المتعلقة بالأطفال.

وقد جذب هذا القطاع العديد من الباعة بسبب هامش الربح الكبير واتجاه الأسواق المركزية لبيع كل المواد والأشياء التي تتعلق بالعائلة بأكملها. وعند زيارتك لأي مخزن رئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة سيتبين لك أهمية هذا القطاع التجاري وتزداد هذه الأهمية عند المناسبات والمواسم والعطلات والامتحانات ووقت العودة إلى المدرسة.

وسيتم عرض مجموعة واسعة من المنتجات في معرض الشرق الأوسط للألعاب من ضمنها الألعاب التقليدية مثل الدمى، والألغاز، وسيارات التحكم عن بعد، والدراجات، والكراسي العالية للأطفال الرضع، وأسرّة الأطفال، وعربات الأطفال، وأكياس وجبة المدرسة، والألعاب تربوية، وفراشي الطلاء ومواد الحرف، والفنون. كما سيتم عرض ألعاب ساحات اللعب الخارجية، وتجهيزات الحفلات، ومنتجات العودة إلى المدرسة.

«بوش» تطلق ماكينات غسيل ذكية

أطلقت «بوش» الشركة الأوروبية المتخصصة في قطاع الأدوات المنزلية، أحدث ما لديها من غسالات للمستقبل، خلال معرض «هومتيك» الشرق الأوسط. ويعتبر هذا الطراز الجديد من الغسالات الذكية الأول من نوعه الذي يقوم بإزالة البقع عن الثياب من خلال الخاصية الأوتوماتيكية المبتكرة المقاومة للبقع.

وعبر هذا الابتكار العالمي، فإن الغسالات ضمن هذه المجموعة الجديدة تستطيع إزالة 14 نوعاً من البقع الصعبة المعروفة دون الحاجة إلى استعمال منظف خاص أو مواد كيميائية إضافية. ويقوم المستخدمون بوضع الثياب المنوي غسلها في الماكينة واختيار وضعية الغسيل المرغوبة وترك الغسالة تقوم بعملها بمفردها والتخلص من مشكلة البقع.

وقال هايكو فيشر، المدير العام لشركة «بوش» في الشرق الأوسط: «هذه المجموعة الجديدة من الغسالات سوف تكون الأفضل لجهة الفعالية لأي منزل عصري. ففريق الأبحاث في الشركة يقوم ومنذ سنوات بالعمل على هذه المجموعة الجديدة من الغسالات، ونحن فخورون بإطلاقها في الأسواق النامية في الشرق الأوسط، ونحن متأكدون أنها ستحقق نجاحاً كبيراً في المنطقة».

200 شركة في معرض الحدائق والتزيين الخارجي

يعتبر «معرض الحدائق والتزيين الخارجي 2007» الحدث الوحيد المتخصص في المنطقة بصناعات التشجير والتجميل والعمارة الخارجية والبستنة والحدائق ككل. وقد توسع ليصبح الأكبر حتى الآن بمشاركة أكثر من 200 شركة عارضة من كافة أنحاء العالم بما فيها أجنحة وطنية تمثل ألمانيا والصين والمملكة المتحدة وإيطاليا وأندونيسيا.

وسيشاهد الزوار في الحدث أحدث التوجهات الجديدة في التصميم المعماري ومفاهيم الحدائق الخارجية وأنظمة الري المتطورة لترشيد المياه التي تم تصميمها لحماية الموارد الطبيعية وتقليل الأثر السلبي على البيئة.

وسيوفر هذا المعرض التجاري فرص الأعمال والتواصل التجاري للعاملين في هذا القطاع من تخطيط المدن والتطوير العقاري وحتى المحلات المتخصصة. وسيتواجد الخبراء للإجابة على الاستفسارات وتقديم النصائح والاستشارات لزوار المعرض في كافة المواضيع المتعلقة بهذه الصناعة.

وتشارك كل من هيئة الطرق والمواصلات وبلدية دبي في هذا المعرض لتعرض خططها لزيادة المساحة الخضراء لمدينة دبي. وتدعم الهيئتان المعرض وتدركان أهميته على اعتبار أنه المنصة المثالية لعرض مشاريعها القادمة للمناطق العامة في مدينة دبي.

كما حصل المعرض هذا العام على دعم جاردنيكس وهو أكبر اتحاد للحدائق والاستجمام في المملكة المتحدة إلى جانب دعم يو كيه تي آي وهي الهيئة الحكومية التي تدعم الصادرات البريطانية. ومن التوجهات الدولية الحديثة التي يمكن ملاحظتها الاهتمام بالحدائق والتمتع بالمحيط الخارجي ولا يوجد مكان أفضل من دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا الغرض حيث تتميز الدولة بالمناخ المثالي على مدار العام.

وفي معرض هذا العام ستشاهد بعضاً من أفضل المنتجين والمصممين العالميين يعرضون أحدث تصاميم الحدائق والمعيشة الخارجية بما فيها الأثاث الخارجي، أماكن الشوي، المصاطب، الشرف، الإضاءة، النوافير والكثير من المنتجات الأخرى.

وقال جافين مورليني مدير معرض الحدائق والتزيين الخارجي التابع لشركة ميسي فرانكفورت: «هناك فرص للنمو لهذه الصناعة نتيجة للبيوت الجديدة التي يتم إنشاؤها في المنطقة وقد استجابت الشركات العارضة لذلك من خلال الالتزام والتوسع في المعرض».

دبي ـ ضياء عبد العال