قال محمد مزيان المدير العام لمجموعة «سوناطراك» الحكومية الجزائرية للطاقة أمس الأحد إن المجموعة حققت عائدات تزيد على 17 مليار دولار في الفترة ما بين يناير وإبريل الماضيين وهو نفس الرقم الذي حققته في ذات الفترة من العام الماضي. وتوقع مزيان في تصريحات للإذاعة الجزائرية أن تحقق «سوناطراك» نفس العائدات التي حققتها عام 2006 والتي قاربت 54 مليار دولار.

وقال إن المجموعة تأمل في زيادة حصتها من الغاز الطبيعي المسال المصدر للولايات المتحدة إلى 12 مليار متر مكعب سنويا بحلول عام 2012 بدلا من 4 مليارات متر مكعب سنويا حاليا وذلك بعد الانتهاء من إنجاز مشروعي سكيكدة وقاسي الطويل بطاقة إنتاجية تصل إلى 5,8 ملايين طن سنويا.

ومن جهة أخرى ذكرت تقارير صحافية أمس الأحد ان العراق قطع أشواطاً متقدمة لرفع معدلات انتاج النفط الخام في حقل «مجنون» إلى 100 ألف برميل نهاية العام الجاري. وأوضحت صحيفة «الصباح» الحكومية ان العاملين في شركة «نفط الجنوب»

ومركزها مدينة البصرة (550 كم جنوب بغداد)تمكنوا من إعادة تأهيل وتطوير حقل «مجنون» الواقع شمال البصرة وبما يتيح رفع معدلات الإنتاج فيه من 60 ألف برميل حاليا إلى 100 ألف برميل نهاية العام الحالي. وأضافت المصادر ان أعمال التأهيل تضمنت «توسيع المحطة ونصب عوازل جديدة تمهيدا لتشغيل محطة الحقل بطاقتها الجديدة نهاية العام الحالي».

يذكر أن حقل «مجنون» واحد من الحقول النفطية العملاقة في العراق ويقع على الحدود العراقية الإيرانية. من جانب آخر توقع المهندس سفيان العلاو وزير النفط والثروة المعدنية السوري في تصريحات نشرت الأحد أن يصل الطلب على المشتقات النفطية في بلاده في عام 2012 ـ 2013 إلى 500 ألف برميل يومياً مضيفا أن هذا الأمر فرض التفكير في إنشاء مصاف جديدة لتكرير النفط.

وقالت صحيفة البعث الناطقة باسم حزب البعث العربي الاشتراكي إن وزارة النفط السورية تعتزم إنشاء ثلاث مصاف جديدة من بينها مصفاة الفرقلس التي يخطط لإنشائها بالتعاون مع إيران وفنزويلا بطاقة 140 ألف برميل في أمس وتعتمد على النفط الخام السوري الثقيل والخفيف والمستورد من إيران وفنزويلا.

وثمة إمكانية لطرح جزء من أسهم هذه المصفاة للاكتتاب العام. كما تعتزم السلطات السورية، بحسب الصحيفة، إنشاء مصفاة مساهمة لتكرير النفط يشارك فيها مستثمرون عرب ومحليون على أن يطرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام بطاقة 140 ألف برميل يومياً واختير موقعها في دير الزور.

وتم الاتفاق مع شركة نور للاستثمار المالي الكويتية على أن تتولى قيادة التحالف الفني والمالي الخاص بالمشروع والذي يتألف من مستثمرين محليين ومؤسسات حكومية. أما المصفاة الثالثة، وفقا لما ذكرته صحيفة البعث، فهي مصفاة مشتركة مع شركة صينية للنفط بطاقة 70 ألف برميل يومياً

واختير موقعها في منطقة أبو خشب في دير الزور أيضاً حيث سيؤمن هذا المجمع البتروكيميائي جزءاً من احتياجات سوريا من المواد البتروكيميائية وسيكون اعتماد المصفاة على النفط السوري بنسبة 100%. ومن جهة أخرى وقعت شركة بتروناس الماليزية للبترول عقدا مع مؤسسة الاستكشاف البترولى الاجنبى الكويتية تبلغ قيمته نحو 45 مليون دولار أميركي للتطوير المشترك لحقل بحرى قرب الساحل الشرقى لماليزيا.

وسوف تقوم الشركتان بالتعاون فى تطوير هذا الحقل الواقع على بعد 80 كيلومترا من الساحل بمساحة قدرها 900, 2 كيلومتر مربع وفى استغلال ناتجة بصورة مشتركة. وتعتبر مؤسسة الاستكشاف الكويتية المذكورة فرعا للمؤسسة الكويتية للبترول التي تقوم بتطوير حقلين آخرين للنفط والغاز حاليا في مياه صباح بماليزيا.