ذكر استطلاع للرأي في تايلاند أمس الأحد أن مؤشر السعادة القومية في تايلاند الذي يحكم على مدى سعادة الشعب بمقياس من واحد إلى عشر نقاط هبط إلى 1 ,5 نقاط مقارنة بشهر نوفمبر حيث كان المقياس 7,5 نقاط.
وقالت وكالة الأنباء التايلاندية إن استطلاعا مسحيا شمل 4363 شخصا من أنحاء تايلاند وأجرته هيئة إحصائية تابعة لإحدى الجامعات ذكر أن السعادة وصلت إلى اقل معدلاتها على نطاق تايلاند وهي 9,4 نقاط في الأقاليم الجنوبية التي تعاني من تمرد انفصالي يحصد الأرواح بصورة يومية.
وفي المناطق الأخرى كان مؤشر السعادة 07, 5 نقاط في بانكوك و08, 5 في الشمال الشرقي و15, 5 في الأقاليم الوسطي، 20, 5 في الشمال. وقال نوبادول كانيكار مدير هيئة (ايه بي ايه سي) الإحصائية إن الاستطلاع أوضح مدى قبول أو عدم قبول الشعب في عدة قطاعات من بينها الأمن والمرافق العامة وجودة الحكم والتجارة والعدالة الاجتماعية وتخصيص الموارد والتعليم ومشاكل المجتمع.
واظهر احدث استطلاع أن أكبر تراجع في مؤشر السعادة يختص بكيفية تعامل الحكومة مع الأمن في الجنوب صاحب الأغلبية المسلمة حيث قتل أكثر من 2100 في صراع انفصالي عنيف خلال السنوات الثلاث الماضية كما اظهر الشعب عدم رضاه عن سوء إدارة الحكومة للاقتصاد.
وخلص الاستطلاع إلى أن «أكثر المهام العاجلة أمام الحكومة هي السيطرة على العنف في الجنوب وحل المشكلات السياسية وتحسين الاقتصاد القومي».وتحكم تايلاند حاليا حكومة مؤقتة غير منتخبة بعد أن أطاح انقلاب عسكري برئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا وحكومته يوم 19سبتمبر الماضي.