توقعت هيئة التصنيف الماليزية المحدودة «أر أيه ام» إصدار عدد كبير من الصكوك الجديدة هذا العام تزيد قيمتها على «45» مليار رنجيت ماليزى أو ما يعادل «14» مليار دولار أميركي اثر تزايد الطلب على تمويل رؤوس الأموال من القطاعين العام والخاص.
وجاء فى تقرير صادر عن الهيئة مؤخراً أن تزايد الحاجة على تمويل المشاريع العقارية يتماشى مع تنفيذ البرامج المختلفة وفق خطة ماليزيا التنموية التاسعة إلى جانب النشاط الإعماري الكبير الذى تشهده ماليزيا الناتج عن الاستقرار السياسي وثقة المستثمرين.
سجلت الهيئة حتى أبريل الماضى أرباحا قبل خصم الضرائب بقيمة «66, 9» ملايين رنجيت اثر حصاد العام الماضي بقيمة «76, 25» مليون رنجيت. وقال نائب الرئيس التنفيذى للهيئة السيد «سى. راجاندرم» انه رغم أن سنغافورة قد تفوقت على ماليزيا من حيث أعداد الصكوك المصدرة غير أن سوق السندات الإسلامية الماليزية قد اعترفت كثانى أكبرها في آسيا.
وأشار إلى العوامل الأخرى التي تسهم في تعزيز إصدار صكوك هذا العام كنشاطات اتحاد الشركات الكبرى وتوسيع أفق عملياتها الآخذة في التزايد معلنا في الوقت ذاته أن هيئة التصنيف الماليزية وافقت على إصدار صكوك بقيمة «12» مليار رنجيت أي حوالي «4, 3» مليارات دولار لفترة الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي لافتا إلى أن «70» و«80» في المئة من الصكوك المعنية هي صكوك إسلامية.