بلغ إجمالي قيمة الصادرات الهونغ كونغية خلال شهر مارس الماضي ما يعادل 5, 26 مليار دولار أميركي وذلك بزيادة نسبتها 9 ,6 في المئة عن نفس الشهر من عام 2006. أوضحت ذلك إحصاءات صادرة عن إدارة التعداد والإحصاء

وأرجعت الزيادة لاستمرار الأداء القوى لاقتصاد البر الرئيسي للصين أخذا في الاعتبار أن هونغ كونغ معبر لتجارة الصين سواء من حيث الواردات أو الصادرات وأنها تنتج العديد من المنتجات داخل الأراضي الصينية للاستفادة من رخص التكلفة.

وكان من بين هذا الرقم55, 25 مليار دولار منتجات أعادت هونغ كونغ تصديرها بارتفاع قدره 9 في المئة ومنتجات أنتجت محليا في الإقليم قيمتها 974 مليون دولار بانخفاض قدره 29 في المئة عن نفس الشهر من العام الماضي.

وقد بلغت قيمة الواردات في ذلك الشهر2, 30 مليار دولار بزيادة نسبتها 11 فى المائة عن شهر مارس 2006 مما أسفر عن عجز متنظر في الميزان التجاري قدره 63ر3 مليار دولار أي بنسبة 12 في المائة من قيمة الواردات الإجمالية.

ويذكر أن هناك صادرات سلعية أخرى لهونغ كونغ لا تظهر في إحصاءاتها وهي ما تعرف باسم (التجارة المثلثة) حيث تقوم بتصنيع كميات هائلة من المنتجات في مختلف الدول الأخرى للاستفادة من مزاياها النسبية الأكبر ورخص الأيدي العالم والنفقات الأخرى وتقوم بتصديرها مباشرة إلى الأسواق الدولية.