نظم وفد غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الاقتصادي ندوة ترويجية عن مناخ وفرص الاستثمار في إمارة أبوظبي بمدينة جدة السعودية بحضور رؤساء ومديرين وممثلين عن 200 من كبريات الشركات الصناعية السعودية، وجاء تنظيم هذه الندوة ضمن نشاطات وفد الغرفة الذي يزور عددا من المدن في المملكة السعودية للتعريف بالفرص الاستثمارية والدعوة لإقامة مشروعات استثمارية وصناعية بين الشركات العاملة في إمارة أبوظبي والشركات الصناعية السعودية.

وتحدث في الندوة المهندس صلاح سالم بن عمير رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي الذي قدم عرضا شاملا عن الخطط والمشاريع التي سيتم تنفيذها في إمارة أبوظبي خلال الخمس سنوات القادمة والتي تقدر قيمتها بمئات المليارات من الدراهم وتغطي قطاعات الصناعة والسياحة والعقارات

ومشاريع البنية التحتية وتطوير قطاع خدمات النفط والبتروكيماويات وقطاعات التعليم والصحة وغيرها من القطاعات ذات الأهمية التنافسية والإستراتيجية بالنسبة لاقتصاد إمارة أبوظبي بصورة خاصة واقتصاد الإمارات عامة الذي يشهد انتعاشا متواصلا وحالة ازدهار غير مسبوقة بفضل السياسات الحكيمة التي تنتهجها القيادة الرشيدة للدولة.

وقال الشامسي ان أهم ما يميز هذه الفترة بالنسبة لاقتصاد دولة الإمارات واقتصاد إمارة أبوظبي على وجه التحديد هو الدور المحوري والرئيسي الذي يقوم به القطاع الخاص في عملية التنمية الاقتصادية والعمرانية والتنموية

مما يوفر فرصا غير محددة لشركات ومؤسسات القطاع الخاص بالإمارة والدولة للتعاون مع الشركات الخليجية والسعودية بصورة خاصة للدخول في شراكات إستراتيجية تستفيد من الفرص والإمكانيات المتاحة للمساهمة في تنفيذ المشروعات والخطط التطويرية بالإمارة وكذلك قيام الشركات الإماراتية الكبرى التي حققت نجاحات عربية وإقليمية ودولية في العديد من المجالات

وخاصة في قطاع الاتصالات والعمران والبناء والتطوير العقاري والعمليات المصرفية والاستثمارية، بالاستثمار في المملكة العربية السعودية وتعزيز شراكاتها الإستراتيجية مع الشركات السعودية التي تتميز بسمعتها الطيبة، وخاصة في المدن الاقتصادية الجديدة بالمملكة التي يجري العمل على تنفيذها،

وتم الإعلان عنها مؤخرا في عدد من مدن المملكة، مشيرا إلى ان الفترة القليلة الماضية شهدت المزيد من الشراكات الإماراتية السعودية مما ساهم في مضاعفة الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات الاستثمارية والفنية في العديد من القطاعات.

وعرض الشامسي على ممثلي الشركات السعودية الكبرى قائمة بالمشروعات التي أعلن عنها في القطاع السياحي وخاصة السياحة الثقافية التي تسعى حكومة أبوظبي لتطويرها خلال توفير أفضل المنشآت والمرافق والمنتجعات والمتاحف العالمية خاصة بعد توقيع اتفاقيتي متحف جوجنهايم

واللوفر العالميين اللذين سيجعلان من إمارة أبوظبي مقصدا سياحيا من طراز فريد بما يوفره من خدمات راقية ومنشآت في غاية التطور والتقنية، داعيا الشركات السعودية الكبرى للاستثمار في هذه المشروعات والمساهمة في تنفيذها بما توفره من فرص غير محدودة وما ينتظرها من مستقبل مشرق.

كما تم خلال الندوة تقديم عروض للشركات السعودية عن المناطق الصناعية في إمارة أبوظبي وما توفره مؤسسة المناطق الاقتصادية المتخصصة من خدمات وتسهيلات في المدن الصناعية «ايكاد 1» وايكاد 2» للمستثمرين والشركات الصناعية التي بدأ العديد منها في تأسيس مشروعات فيهما وقد أبدت العديد من الشركات السعودية الكبرى

وخاصة صافولا وبن زجر وبن لادن اهتمامها ورغبتها في إقامة مشروعات صناعية وتأسيس تحالفات وشراكات مع الشركات الوطنية في إمارة أبوظبي وخاصة في مجال الصناعات المتقدمة والتطوير العقاري والمشروعات الإسكانية.