داخل أسوار جامعة الإمارات تبرز نماذج مميزة ولامعة من الطالبات فهناك من ترسم ومن تكتب الشعر وهناك من تبتكر بطموح العلم ومن تعزف على آلتها الموسيقية المحببة ومن تبدع بموهبتها الغنائية والجامعة تعمل على تنمية هذه المواهب وإتاحة الفرصة لها للانطلاق وحوارنا مع الطالبة أريج ابراهيم التي تميزت بصوت حساس وقوي في نفس الوقت.

* كيف كانت البداية ؟ ـ في مدرستي ومع أساتذتي وزملائي، وأول مرة غنيت كانت في العيد الوطني في الصف الأول الإعدادي برفقة الفنانة رويدا المحروقي ، وكنت أحيي المناسبات الوطنية الأخرى. وعندما وصلت للمرحلة الجامعية دخلت في مجال الأنشطة من السنة الأولى لي ورشحت لأن أكون سفيرة الطالبات، وعندما شاهدت الإعلانات الموزعة في الجامعة بالرغبة في تشكيل لجنة موسيقية وفريق غنائي سارعت بالمشاركة. * ماذا عن تجربتك عندما كنت سفيرة الطالبات؟ ـ كان ذلك في سنتي الدراسية الأولى وكانت مهمتي إرشاد الطالبات فيما يتعلق بالمستوى الأكاديمي وتشجيعهم للمشاركة في الأنشطة وتسهيل مهامهم. * وماذا عن مشاركاتك في مجال الغناء في المحيط الجامعي؟ ـ شاركت في معظم الحفلات الموسيقية الترفيهية التي تنظمها اللجنة الموسيقية في الجامعة والحفلات المقامة في المناسبات الوطنية، بالإضافة إلى حفلات التخرج التي تحضرها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات، وكانت أول حفلة شاركت فيها مع مجموعة طالبات اللجنة الموسيقية بجامعة الإمارات في عيد الأم في قصر الإمارات بالمشاركة مع الفنانة أصالة ، كما شاركت في حفل عيد الاتحاد أمام معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات وعدد من السفراء.

وقمت بتصوير فيديو كليب عن عيد الأم والذي أهدته جامعة الإمارات لأم الجميع سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ، وكان من إخراج الإماراتية فاطمة محمد وبثته قناتا نجوم وسما دبي وجميع قنوات دولة ولفيديو كليب آخر كان للعيد الوطني مع الفنان الإماراتي حسين الجسمي، إخراج فاطمة محمد أيضا.

* ما الانتقادات التي تعرضت إليها في دخولك لهذا المجال؟ ـ بالنسبة لمستوى الأعمال التي قدمتها من فيديو كليبات أو حفلات موسيقية فقد نالت الإعجاب الكافي والذي يرضيني، أما بالنسبة للمجال نفسه تعرضت للانتقادات منها أن هذا يعتبر خروجاً من العادات والتقاليد، وأصبح يطلق علي في المحيط الجامعي لقب المطربة بنوع من السخرية.

* كيف كنت تردين على ذلك ؟ ـ إن هدفي ليس الغناء وإنما هي هواية أمارسها للخروج من الضغط الدراسي في بعض الأحيان، والمزج بين الأجواء الدراسية والترفيه يحتاجه أي طالب، وأيضاً من خلال الغناء رسالة وطنية ولذلك معظم مشاركاتي وطنية وأضيف أنني وإن وجدت الفرصة مستقبلاً فلن أغني ليس لشيء إلا أنني فعلاً لم أغن بهدف الاحتراف أبداً.

* هل ترين أن مدينة العين بيئة طاردة لهذا النوع من المجالات؟ ـ بالعكس فقد برز عدد كبير من المطربين والمطربات والملحنين، فمعظم المشهورين في الساحة الغنائية اليوم من العين، ولكن ربما بسبب العادات والتقاليد المحافظة يقل عدد المطربات من العين فليس هناك سوى زهرة العين وأريام ، ولكن بشكل عام العين مدينة جميلة وتساعد لتحقيق كل ما هو جميل.

* ماذا قدم لك هذا النشاط في الجامعة؟ ـ أعطاني الكم الهائل من العلاقات مع الطالبات والمسؤولين في الجامعة وأنا وزميلاتي في اللجنة الموسيقية من أكثر الطالبات بروزاً في الجامعة لأن الطالبات يحبون نشاطنا الذي نقدمه ويعتبر ترفيهاً لهن، واستغلينا علاقاتنا الجيدة بالمسؤولين لتوصل آراء الطالبات واحتياجاتهم.

* وماذا عن المستقبل؟ ـ أسعى للوصول للشهرة في مجال دراستي للإعلام، وقد وضعت مسبقاً المجال الذي سأحاول جاهدة أن أخوضه وهو الإعلام التوعوي بمعنى أنني أريد ان أضيف للمجتمع وأفيده وأتمنى تحقيق ذلك من خلال عملي كمذيعة وأتوقع لو منحت لي هذه الفرصة فلن أقصر وسأقدم كل ما أملكه من جهد وطاقة بالإضافة إلى استغلال موهبتي في التصوير وتوظيفها في تحقيق رسالتي الإعلامية..

* من المذيع الذي تتمنين العمل معه؟

ـ جورج قرداحي.

* أي البرامج تحبين؟

ـ مع « نشوى» في قناة دبي

* أين وصلت المرأة الإماراتية اليوم؟

ـ وصلت لموقعها الصحيح وتميزت وأبدعت وأثبتت أنها نافعة في مجتمعنا وتقدمت على دول كثيرة فيما يتعلق بوضع المرأة، ولكن ما زالت تحتاج للخبرة والدعم من الأهل في بعض المناطق

العين ـ غالية الاحبابي