علمت «البيان» ان تداولات أراضي دبي وأبوظبي حققت مبلغ 37.241 مليار درهم خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الجاري، ويقول مراقبون ان هذا الرقم مرشح للارتفاع في المستقبل القريب على خلفية تواصل اطلاق المشاريع العقارية في المدينتين واستمرار ارتفاع أسعار الأراضي في المناطق التي يجري تعميرها او المجارة لها.
وفي تطور لافت حلت ابوظبي في المركز الأول على صعيد قيمة الاستثمارات بالنسبة للمشاريع العقارية الجديدة خلال الربع الأول من العام الجاري بمبلغ وصل إلى 77, 42 مليار درهم لسبعة مشاريع عقارية ضخمة، فيما جاءت دبي في المرتبة الثانية باستثمارات وصلت إلى 61 ,16 مليار درهم لـ 19 مشروعاً بعضها لم تعلن عن تكاليفها او حجم استثماراتها.وحسب معلومات «البيان» فان تصرفات أراضي دبي حققت أكثر من 21 مليار درهم خلال الثلث الأول من العام الجاري بزيادة مقدارها 5 مليارات درهم على تصرفات أراضي ابوظبي وللفترة ذاتها حيث حققت الأخيرة نتائج تجاوزت حاجز ال16 مليار درهم.طبقا لقراءة «البيان» في سجلات دائرة أراضي وأملاك دبي فإن التصرفات حققت تلك النتائج عبر 2026 عملية بيع ورهن وهبة خلال الأشهر الأربعة الماضية.وتم تسجيل 1133 عملية بيع بقيمة 95 ,8 مليارات درهم فيما بلغت حصيلة الرهونات 9 ,19 مليارات درهم تحققت عبر 698 عملية في حين اقتربت قيمة الأراضي والأملاك الموهوبة من مبلغ 3 مليارات درهم عبر 195 عملية.
تفوق الرهونات ولاحظ المراقبون لتداولات «أراضي دبي» تفوق قيمة الرهونات على قيمة عمليات البيع، لعدة أسباب أرجعها المراقبون إلى رغبة بعض الملاك بتسييل أموال لإنفاقها على تطوير مشاريعهم العقارية أو لاستخدامها في المضاربة بأسواق المال. ولفتوا إلى أن شهر ابريل الماضي شهد زيادة في التداولات على خلفية الطلب في السوق.وأشار المراقبون إلى ان نتائج الأربعة الأشهر الماضية تعكس تقدما ونموا ملحوظين في أداء سوق دبي التقليدي مقارنة بالفترة ذاتها من الأعوام الماضية. وكانت نتائج الربع الأول من العام الجاري حققت نموا بلغت نسبته 100% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
سيناريو متكرر
ويرى المراقبون ان سيناريو «ارتفاع قيمة الرهون العقارية» تكرر هو الأخر في ابوظبي فقد بلغ مجموع تداول وتصرفات الأراضي في دائرة البلديات والزراعة ـ بلدية أبوظبي خلال شهر أبريل، 181
,1 مليار درهم، وذهب اغلبها للرهون بقيمة 467, 834 مليون درهم لعدد 141 رهناً.
أما بالنسبة للمبايعات فبلغت 347 مليون درهم لعدد 205 مبايعة، حيث بلغ مجموع تصرفات الأراضي السكنية 469 ,188 مليون درهم لعدد 166 عقار سكني، أما الأراضي الزراعية فقد بلغ حجم التداول 375 ,23 مليون درهم لعدد 20 أرضاً زراعية، وبالنسبة للتصرفات الخاصة بالأراضي التجارية فقد بلغت مبيعاتها 250, 146 مليون درهم لعدد 19 مبايعة.وتصدرت مدينة محمد بن زايد المناطق من حيث عدد المبايعات إذ سجلت عدد 49 مبايعة، تلتها مدينة خليفة أ بعدد 26، فمدينة خليفة ب بعدد 22 مبايعة .
أما من حيث القيمة فتصدرت أيضاً مدينة محمد بن زايد المناطق بمبلغ 795 ,108 ملايين درهم، تلتها جزيرة أبوظبي بمبلغ 150 ,91 مليون درهم، فمدينة خليفة أ بمبلغ 409 ,61 مليون درهم. وبالنسبة لأكبر المبايعات من حيث القيمة، فقد كانت لعقار تجاري في جزيرة أبوظبي بمبلغ 200 ,19 مليون درهم.أما أكبر الرهون من حيث القيمة، فكانت لعقار تجاري في جزيرة أبوظبي بمبلغ 220 مليون درهم.
تطور نوعي
ولم تكن تداولات أراضي ابوظبي لتحقق نتائجها المتقدمة إلا في اعقاب دخولها القوي إلى سوق التطوير العقاري بمشاريع ضخمة نوعية جعلتها لاعبا عقاريا متمكنا ويكفي إلقاء نظرة على فعاليات ستي سكيب الذي اختتم فعالياته فيها قبل يومين للاطلاع على حجم الطفرة العقارية التي تشهدها المدينة.
فيما تواصل دبي مسيرتها العقارية والعمرانية التي أشعلت فتيلها بحزمة مشاريع ضخمة فاجأت العالمين العربي والعالمي لترسخ مكانتها الدولية كمدينة بارزة لم تعد تعول كثيرا على النفط بقدر ما تراهن بنجاح على تجربتها الاقتصادية الفريدة التي نقلتها إلى مصاف المدن العالمية في فترة وجيزة من الزمن قياسا بباقي مدن العالم التي أنفقت مئات السنين للوصول إلى ما وصلت إليه.وبالعودة إلى الأرقام فان دبي وابوظبي كانتا الأبرز على صعيد اطلاق المشاريع العقارية الجديدة خلال الربع الأول من العام الجاري.
فقد بلغت قيمة المشاريع العقارية المعلنة في الإمارات 80 مليار درهم تقريبا خلال الربع الأول من العام الجاري 2007 طبقا لأحدث إحصائية أجرتها «البيان» وشملت 30 مشروعا عقاريا متعدد الاستخدامات. وفي تطور لافت فقد جاءت ابوظبي في المركز الأول على صعيد قيمة الاستثمارات بمبلغ وصل إلى 77 ،42 مليار درهم لسبعة مشاريع عقارية ضخمة، فيما حلت دبي في المرتبة الثانية باستثمارات وصلت إلى 61، 16 مليار درهم لـ 19 مشروعاً بعضها لم تعلن عن تكاليفها أو حجم استثماراتها، تلتها إمارة عجمان بثلاثة مشاريع بلغت قيمتها 6، 7 مليارات درهم ثم إمارة رأس الخيمة بمشروع عقاري واحد بلغت قيمته 7، 3 مليارات درهم.
ثلاثة محاور
ولاحظت «البيان» أن المشاريع العقارية التي أطلقت في الربع الأول من العام الجاري ركزت على ثلاثة محاور أبرزها السكني والتجاري فيما شهد السوق تطورا نوعيا على صعيد زيادة عدد المشاريع ذات الأغراض السياحية والثقافية. ويأتي تركيز المطورين على تطوير مشاريع سياحية وثقافية تتصف بالعالمية على خلفية توجهات حكومية تسعى لترسيخ هوية السوق العقاري الإماراتي كسوق ناضج قادر على رسم معالم جديدة لهويته العقارية التي ركزت طويلا على تطوير مشاريع سكنية وتجارية لتلبية الطلب المتنامي من المواطنين والمقيمين والمستثمرين. وفيما يلي ابرز المشاريع التي أعلن عنها خلال الربع الأول من العام الجاري.
ولأن التطوير العقاري لا يقتصر على تطوير مبان من الاسمنت والحديد للأغراض السكنية والتجارية فقد راحت ابوظبي تركز على نوع المشاريع التي تطرحها لتحذر من الوقوع في «فخ» الكم على حساب النوع فباشرت أولى خطوات التطوير العقاري مستفيدة من الثروة الطبيعية التي حباها بها الله على شكل جزر طبيعية باتت »قبلة« لآليات البناء و»معاول« المستثمرين فيما توجهت الحكومة عبر اذرعها العقارية لإطلاق مشاريع تختص بالجانب الثقافي.
فقد أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة ورئيس شركة «التطوير والاستثمار السياحي» أنها ستستثمر 5 مليارات درهم لبناء مشروع «اللوفر أبوظبي» الذي أبدعته المصممة العراقية زها حديد ليكون المشروع الجديد خطوة جديدة لتعزيز القيمة الحضارية لـ «المنطقة الثقافية»، ويشكل بحد ذاته بداية مرحلة جديدة من مسيرة التطور الاجتماعي من خلال أبعاده الاقتصادية والإنسانية.
والتي ستجني الدولة والمنطقة كلها ثمارها على الأجل الطويل «من خلال إنشاء متحف (بالتعاون مع فرنسا) يساهم في تعزيز الحوار الحضاري بين الشرق والغرب، عبر تقديم مجموعات فنية مهمة من مختلف العصور التاريخية ومن كافة الأقاليم الجغرافية في العالم، بما فيها الاتجاهات الفنية المعاصرة، وسيعتمد «اللوفر أبوظبي» على أفضل مناهج توزيع وتقديم المعروضات والمجموعات الفنية، وسيتبع أيضاً معايير الجودة والمقاييس العلمية ومناهج العرض العريقة لمتحف «اللوفر».
وجهة ثقافية وسياحية
ولم تكتف الإمارة بهذا النصيب من دعم الثقافة فقد أزاح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الستار عن تصاميم 3 متاحف ودار للمسارح والفنون سيتم إنشاؤها في المنطقة الثقافية على جزيرة السعديات وأكد سموه ان جزيرة السعديات تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتعزيز موقع أبوظبي كوجهة ثقافية عالمية المستوى. وقال سموه ان الهدف الرئيسي لجزيرة السعديات يتمثل في تقديم ثروة ثقافية للعالم بأسره وبوابة لتبادل الحضارات على اختلاف أشكالها ونظرا لكون الثقافة لغة عالمية فإن ما تقدمه جزيرة السعديات سيكون ملكا لشعب دولة الإمارات والمنطقة والعالم اجمع.
وتستمر ابوظبي في جذب الاستثمارات حيث تعتزم مجموعة الفطيم الدخول في مشروع عقاري متعدد الأغراض في أبوظبي باستثمارات تصل إلى 35 مليار درهم وينتظر الشروع فيه خلال الفترة القليلة المقبلة. وسينفذ على غرار المفهوم الاستثماري لمشروع «دبي فستيفال سيتي» الذي تطوره المجموعة حاليا على ضفاف خور دبي بوصفه أكبر مشروع عقاري عائلي ترفيهي يقوم بتطويره القطاع الخاص. والمشروع الجديد يضم مجمعاً تجارياً ضخماً وفنادق ووحدات سكنية ومكاتب تجارية.
كشف ذلك مروان شحادة المدير التنفيذي لشركة الفطيم كابيتال في تصريحات لـ «البيان» ويحمل التجهيز لإطلاق مشروع بهذه الضخامة إشارة قوية على عزم أبوظبي ترسيخ أقدامها في الخارطة العقارية السياحية على مستوى الدولة والعالم. وقال شحادة «المجموعة لن تكون بمفردها في المشروع حيث توشك على إبرام شراكة استراتيجية مهمة لهذا الغرض مع مطورين من أبوظبي».
وفضل شحادة عدم كشف اسم الشريك الاستراتيجي للمجموعة وألمح إلى أن «مرحلة التعاقد مع الشركاء وصلت إلى مراحلها النهائية وسيعلن خلال الأسابيع القليلة المقبلة التفاصيل الكاملة للمشروع الضخم». وأشار شحادة إلى أن مساحة المشروع تصل إلى 10 ملايين قدم مربع (تعادل ربع مساحة مشروع دبي فستيفال سيتي تقريبا) وستتميز مباني المشروع الجديد بارتفاعاتها الشاهقة وستتجاوز مساحة البناء في هذا المشروع مثيله في دبي ومن المؤمل انطلاق أعماله الإنشائية بداية عام 2008 وستستغرق عمليات بنائه نحو 10 سنوات.
وكانت شركة التطوير والاستثمار السياحي، المعنية بتطوير الأصول التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة، وقعت خلال الربع الأول من العام الجاري اتفاقية مع شركة المزروعي القابضة، لتشييد مشروع سياحي متكامل على كورنيش أبوظبي. وسيضم فندق كونراد أبوظبي وشققا مفروشة بالإضافة إلى مركز للمؤتمرات ومكاتب ومرافق ترفيهية، بتكلفة تصل إلى 4 ,1 مليار درهم (400 مليون دولار) ويتوقع أن يتم افتتاحه في عام 2009.
سكني وتجاري
تراجع دبي إلى المركز الثاني خلال الربع الأول من العام الجاري على صعيد حجم وقيمة المشاريع العقارية المعلنة لن يطول خلال الربع الثاني حيث تخفي في جعبتها مشاريع عقارية ستقفز بها «كعادتها» إلى المركز الأول وربما كان الأكثر تميزا من بين ما أعلنت عنه هو مشروع حصلت «البيان» على تفاصيله من منال شاهين مدير تنفيذي مبيعات وتسويق وخدمة العملاء في «نخيل» التي تحدثت عن عزم الشركة تطوير مشروع شقق «مارينا رزيدنس» في اطار مشروع النخلة جميرا وألمحت إلى أن «حجم الاستثمارات فيها يتجاوز 5 مليارات درهم».
وقالت شاهين ان المشروع يتكون من 6 مبان يجري تشييدها على جذع النخلة جميرا قرب «جولدن مايل» وبرج «فندق ترامب» أو ما يعرف بقلب النخلة جميرا، وتطل المباني على مارينا وهناك متسع لنحو 700 يخت وقارب، ويتكون كل مبنى من 15 طابقا في كل طابق 11 شقة سكنية ليصل عدد الشقق في «مارينا رزيدنس» الى990 شقة من النوع الفاخر. وأكدت ان الأعمال الإنشائية في المشروع انطلقت منذ شهرين لتكون جاهزة لاستقبال الملاك في ديسمبر 2008.
فيما تعتزم شركة «دانة للتطوير العقاري» تطوير مشروع عقاري يحمل اسم «دانة جاردنز» في المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي بدبي باستثمارات تتجاوز ملياري درهم في إطار خطة سبق وكشفت عنها الشركة لـ «البيان» عقب انطلاق أعمالها في دبي في شهر أكتوبر من العام الماضي وتركز الخطة على تطوير مشاريع عقارية في المرحلة الأولى بقيمة تصل إلى 3, 3 مليارات درهم في 3 مشاريع عقارية بدبي أبرزها مشروع «دانة جاردنز». ويضم مشروع «دانة جاردنز» 11 برجا ستشيد في إطار المنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي بارتفاعات تصل إلى 20 طابقا.
بينما باشرت «نجمة غنتوت للتجارة العامة» أعمال تطوير برج سكاي تاور1 في إطار مشروع الخليج التجاري الذي تطوره شركة دبي للعقارات العضو في دبي القابضة. ورصدت «نجمة غنتوت» لتطوير برج سكاي تاور 1 نحو 400 مليون درهم، وقام صقر بن ضاعن رئيس مجلس إدارة الشركة بوضع حجر الأساس في إشارة لانطلاق الأعمال الإنشائية في المشروع المتوقع انجازه نهاية 2008.
ويقع المشروع الذي يتكون من 29 طابقا مخصصة للمكاتب التجارية في منطقة الخليج التجاري مطلا على بحيرتين، بمساحة بناء إجمالية تصل إلى مليون قدم مربع حيث يعتبر البرج احد أضخم المشاريع المكتبية في منطقة الخليج التجاري. وقال رئيس مجلس إدارة الشركة صقر بن ضاعن انه يشعر بالفخر معبرا «عن سعادته لوضع حجر الأساس ما يعكس الخطوة الأولى لبداية سلسلة مشاريع نجمة غنتوت في منطقة الخليج التجاري».
فيما كشفت شركة «نيو دبي» للعقارات عن مشروع «البرج الأنيق» كأحدث مشاريعها العقارية بالإمارة، بتكاليف تصل 360 مليون درهم، ويضم المشروع الجديد برجين يقامان على مبنى ارضي واحد يضمان وحدات سكنية ومكتبية مخصصة لمؤسسات الإذاعة والتلفزيون ورجال الأعمال بنظام الإيجار في منطقة دبي للتكنولوجيا والإعلام «تيكوم».
وقال الرئيس التنفيذي للشركة إن المشروع الجديد يأتي لتلبية الطلب المتزايد على الوحدات العقارية المخصصة لمؤسسات الإذاعة والتلفزيون في منطقة (تيكوم)، بعد أن تبين وجود نقص في الوحدات المخصصة لها في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد هذه المؤسسات خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح ان المشروع يتكون من برجين يصل ارتفاعهما إلى 32 طابقا، يضمان 250 وحدة مكاتب و178 شقة مكونة من غرفتي نوم وصالة، ستطرح كلها بنظام الإيجار، مشيرا إلى ان المشروع يستهدف فئات معينة خاصة من رجال الأعمال والمؤسسات الإعلامية المتخصصة في مجال الإذاعة والتلفزيون. وأضاف انه من المنتظر ان ينتهي إنجاز مشروع «البرج الأنيق» منتصف عام، 2008 فيما بدأت الأعمال الإنشائية قبل شهرين.
وكانت تبيان للتطوير العقاري، أطلقت في الربع الأول من العام الجاري المرحلة الأولى من مشروع «يوروبا جرينز» السكني، بكلفة تصل إلى ملياري درهم، ويعتبر مجمَع «يوروبا جرينز» السكني أحد أبرز مشاريع التطوير العقاري الحالية في المنطقة، وهو أول مجمع سكني تدشنه الشركة ويضم 40 مبنى في منطقة الإنتاج الإعلامي الدولي IMPZ. ويعتبر المشروع مرآة للرفاهية والنمط الأوروبي الفاخر.
كما أعلنت «إشراقة» للتطوير العقاري أمس الأول عن إطلاق مشروعها العقاري الجديد Seasons Community «سيزون كوميونيتي» وهو المشروع السكني الأول للشركة في قرية الجميرا. ومن المقرر الانتهاء من المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 1, 2 مليار درهم في شهر ديسمبر، 2008 حيث يضم أربعة مجمعات سكنية يجسد كل منها لونا معينا يعكس فصلاً من الفصول الأربعة. ويتألف المشروع من 1400 وحدة سكنية مكونة من غرفة وغرفتي نوم إلى جانب شقق التاونهاوس المؤلفة من أربع غرف نوم.
دبي ـ مشرق علي حيدر


