انتهي موسم الإقرارات الضريبية في مصر بنجاح، حيث بلغ عدد الممولين الذين قدموا إقراراتهم خلال الموسم نحو ثلاثة ملايين ممول، بنسبة التزام بلغت 50%، ومن المتوقع أن تصل إلى70% بعد التقويم النهائي. وبرغم نجاح الموسم فإنه شهد غرائب إيجابية وسلبية. فالإحصاءات تشير إلى عدم تجاوب الفئات المثقفة من أصحاب المهن الحرة مع كل التسهيلات التي قدمتها وزارة المالية.

وذكرت صحيفة الأهرام أمس انه على الرغم مما تمثله هذه الفئة من ثقل مادي واجتماعي وثقافي، فإن حصيلتهم من خلال مأموريات المهن الحرة لم تتجاوز ال0, 04% من إجمالي الحصيلة، فطبيبة كبيرة سددت ضريبة 390 قرشاً فقط، ومحامية سددت 220 قرشا، ومحاسب 15 جنيها، ومكتب استشارات أربعة جنيهات، وفنان مشهور سدد ثمانية جنيهات.

وعلى مستوى إحدى المأموريات يسدد أكبر طبيب في القاهرة 76 ألف جنيه فقط، وأكبر محام 80 ألف جنيه. وعلى الرغم من أن البعض مازال يطلق مقولة إن الموظفين هم الأكثر التزاما، وهم فقط من يقومون بسداد الضريبة،

لأنها تخصم من المنبع، فإن الإحصاءات أثبتت أن هذا غير صحيح، فالإحصاءات تؤكد أن الشركات الكبرى سددت أكبر حصيلة، وتمثل 22% من حصيلة الإقرارات، يليها أصحاب الرواتب 11%، ثم ضريبة الدمغة 8 ,8%.

كما تشير الإحصاءات إلى أن الصعايدة كانوا الأكثر التزاما، فجاءت على قائمة الملتزمين مأموريات سوهاج بنسبة83, 4% من عدد الممولين، تليها أسوان بنسبة 75, 4%، والأقل التزاما جاءت مأموريات القاهرة بنسبة 26% تقريبا.

(وكالات)