قال وزير المالية الفنزويلي رودريجو كابيزاس إن دخل شركة النفط الحكومية بي.دي.في.اس.ايه لن يقل عن 61 مليار دولار هذا العام. وكان الوزير الفنزويلي يرد على تقارير أفادت بأن احتياطيات النقد الأجنبي في تراجع سريع. ويعتمد رابع أكبر بلد مصدر للخام إلى الولايات المتحدة على صناعته النفطية في الجانب الأكبر من احتياطياته للنقد الأجنبي التي تدهورت مع تعجيل الرئيس هوغو شافيز خطى الإنفاق لصالح الأغلبية الفقيرة.

وبلغ دخل بي.دي.في.اس.ايه من مبيعات النفط ومشتقاته 55 مليار دولار العام الماضي. وبحساب مبيعات وحدات أجنبية مثل شركة سيتجو لتكرير النفط في الولايات المتحدة يرتفع الرقم الى 102 مليار دولار.وأوضح كابيزاس أن «الصناعة التي يقول البعض انها مفلسة ستحقق دخلا قدره 61 مليار دولار في أسوأ الظروف في عام حتى 31 ديسمبر».

وتضخ بي.دي.في.اس.ايه الدولارات في خزائن فنزويلا لكن محللين يقولون انها تجاهد للحفاظ على الانتاج مرتفعا بينما متوسط أسعار خاماتها أقل من العام الماضي. وبلغت احتياطيات فنزويلا أدنى مستوياتها في أكثر من عامين مع توجيه الحكومة المال لتمويل مشروعات اجتماعية وسداد الديون. وبلغت الاحتياطيات 7, 24 مليار دولار بانخفاض 6 ,12 مليار دولار من مطلع العام. وقال كابيزاس ان فنزويلا سوف تعود باحتياطياتها النقدية الى 30 مليار دولار بنهاية العام.