قالت وكالة الطاقة الدولية إن منتجي النفط في الخليج يقيمون خيارات لخطوط الأنابيب كبديل لمضيق هرمز المائي الاستراتيجي في حال حدوث أية توترات. وأكدت الوكالة أن الإمارات اتخذت الخطوات الأولى من بين منتجي النفط بالمنطقة لضمان استمرار صادراتها من الخام. ويحتضن المضيق الساحل الإيراني الممتد على الخليج حتى قبالة السواحل العمانية.

ومنحت الإمارات الشهر الماضي عقدا لشركة اي.ال.اف الألمانية لبناء خط أنابيب بطول 360 كيلومترا من حقول حبشان النفطية إلى ميناء الفجيرة. وسيكون خط الأنابيب قادرا على ضخ ما يصل إلى 5ر1 مليون برميل يوميا وهو ما يتخطى بقليل نصف إنتاج الإمارات مما يقلل الاعتماد على المضيق.

وتقول وكالة الطاقة إن 8, 2 إلى 3 ,4 ملايين برميل يوميا فقط من أصل ما يقدر بنحو 4ر13 مليون برميل يوميا تمر عبر المضيق يمكن تحويل مسارها بالقدرات المتاحة حاليا وخطوط الأنابيب المزمعة. وكانت الوكالة قد قالت في السابق إن ما بين 16 و17 مليون برميل يوميا من نفط الخليج تمر عبر المضيق إلا أن هذا كان قبل جولة من تخفيضات الإنتاج في أوبك.

وتملك السعودية بالفعل وهي أكبر مصدري أوبك بعض القدرات على تخطي المضيق من خلال استخدام خط أنابيب أبقيق ـ ينبع الذي يحمل إنتاج النفط إلى البحر الأحمر غرب المملكة. وقالت الوكالة إن نحو 8ر4 مليون برميل يوميا وهو ما يزيد على نصف إنتاجها الحالي يمكن تحويل مساره. وأضافت الوكالة أن العراق أيضاً يمكنه ضخ الصادرات من خلال خط أنابيب كركوك ـ جيهان إلى البحر المتوسط لكن في ضوء إمكانية استخدام 300 ألف برميل يوميا فقط من سعة الخط البالغة مليون برميل يوميا تبقى الخيارات محدودة. .