تستعد غرفة تجارة وصناعة دبي للترويج لخدماتها وأنشطتها في دعم مجتمع الأعمال في دبي من خلال مشاركتها في المنتدى الاقتصادي الإماراتي السعودي الأول الذي يبدأ اليوم في مدينة الرياض تحت رعاية الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة الرياض. وينظم المنتدى والمعرض المرافق له اتحاد غرف التجارة والصناعة بالإمارات، بالتعاون مع مجلس الغرف التجارية والصناعية السعودية، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق (الشرق الأوسط)، وشركة عين دبي.
وقال المهندس حمد مبارك بوعميم مدير غرفة دبي، إن مشاركة الغرفة في المنتدى تأتي في إطار الخطة السنوية للغرفة وضمن استراتيجيتها الهادفة إلى الترويج لدبي كوجهة استثمارية ومقصد مهم لممارسة الأعمال على مستوى عالمي، وتوفير الفرصة أمام أعضاء الغرفة وكافة شرائح مجتمع الأعمال في دبي لتدعيم علاقاتهم مع نظرائهم من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين، وفتح المجال أمامهم لإقامة مشاريع مشتركة لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.
وأضاف: إن مشاركة الغرفة في هذا الملتقى الذي يعقد بين دولتين خليجيتين كبريين يوفر فرصة مهمة لها لكي تستعرض خدماتها التجارية المميزة التي تقدمها لمجتمع الأعمال في دبي والتسهيلات التي توفرها للمستثمرين من الأشقاء العرب والأجانب الراغبين بتأسيس أعمال تجارية جديدة في دبي أو الدخول في مشاريع مشتركة مع رجال الأعمال في الإمارة، فضلاً عن توفيرها الفرصة أمام رجال الأعمال من كلا البلدين للقاء ومناقشة سبل تفعيل التعاون التجاري والاستثماري في دبي والسعودية.
وتشارك الغرفة في المنتدى ضمن وفد الدولة الذي تترأسه معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والذي يضم أكثر من 70 مشاركاً يمثلون القيادات الاقتصادية والمالية من القطاعين الحكومي والخاص وعدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين.
وأشار بوعميم إلى أهمية هذا الملتقى ودوره في دفع عجلة التعاون الاقتصادي وعلاقات التبادل التجاري بين الإمارات والسعودية إلى آفاق أوسع، حيث تشير الإحصائيات إلى أن حجم التبادل التجاري بين الدولتين بلغ عام 2005 نحو 6 ,11 مليار ريال. ومن ناحية أخرى فقد بلغ حجم تجارة دبي المباشرة (بدون المناطق الحرة) مع السعودية عام 2006 نحو 2 ,5 مليارات درهم.
وقال: إن مشاركة غرفة دبي في المنتدى ممثلة لمجتمع الأعمال والمؤسسات والهيئات التجارية المشاركة من دبي ستسهم في رفع معدلات التبادل التجاري بين دبي والسعودية، إضافة للفائدة التي ستعود على المؤسسات المشاركة من توثيق للعلاقات التجارية والاستثمارية مع مجتمع الأعمال السعودي.
وأوضح أن جناح غرفة دبي في المنتدى الاقتصادي الإماراتي السعودي سيوفر لزائريه من رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين معلومات وإحصاءات وبيانات حول الخدمات التي توفرها الغرفة لأعضائها ومعلومات حول بيئة الأعمال في دبي والإجراءات والتسهيلات التي توفرها الحكومة للمستثمرين الراغبين في تأسيس الشركات أو المكاتب التجارية في الإمارة.
وستتضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي الإماراتي السعودي جلستين رئيسيتين، تركز الأولى منها على تعزيز التجارة بين البلدين وتتطرق إلى عدة مواضيع منها دور الحكومة في خلق بيئة صالحة للتجارة البينية، وكيف يمكن للقطاع الخاص تذليل العقبات التجارية، والعلاقات التجارية البينية ودورها في تعزيز التكامل الاقتصادي الخليجي، واستعراض تجربة لأحد المشاريع السعودية في الإمارات.
أما الجلسة الثانية فسوف تركز على آفاق الاستثمار المستقبلية بين البلدين وتتطرق إلى مواضيع منها كيفية تحقيق استثمار متوازن في ظل أنظمة استثمارية مختلفة بين البلدين، والتشريعات الاقتصادية والفرص الاستثمارية المتاحة، والقطاعات الأكثر جاذبية للاستثمار في المنطقة خلال العقد المقبل، ثم استعراض لتجربة أحد المشاريع الإماراتية في السعودية.
