تسيطر أفلام «الفانتازيا» على عروض الصالات المحلية لهذا الأسبوع والذي يليه، على أمل أن يضاف إلى تلك العروض تنويعات أخرى، بعضها أرجئت مواعيدها لحسابات تجارية محضة، وأخرى تأجل شحنها من بلد المنشأ.

«سبايدرمان» في نسخته الثالثة لا يزال على رأس قائمة الإيرادات في الصالات المحلية والعالمية على حد سواء، يليه محلياً «بريدج تو تيرابيثيا»، في قصة خيال ومغامرات، مقتبسة عن رواية عالمية حائزة على عدة جوائز أدبية قيمة، الفيلم من بطولة الطفلين جوش هاتشرسون وآنا صوفيا روب، وإخراج غيورسوبو، وفيه معالجة جيدة ذات أبعاد درامية اجتماعية، إنه فيلم متقن أكثر بكثير من متصدر شباك التذاكر.

ويحفل الأسبوع المقبل بفيلمين فانتازيين أيضاً، هما: «قراصنة الكاريبي» و«هاري بوتر»، وهما جزآن من سلسلتين، الأول من إخراج غور فيربينسكي وبطولة جوني ديب وأورلاندو بلوم وكيرا نايتلي.. ثلاثة نجوم تكفي أسماؤهم لإنجاح أي شريط سلفاً على الأقل تجارياً.

جوني ديب لعب بطولة أجزاء السلسلة كلها، في شخصية القبطان جاك سبارو المسكون بقتال أساطير البحر التي تبدو مؤلفة من بنات أفكاره.. العمل مسل وممتع كما يقول عنه النقاد في أميركا وأوروبا، وحققت عروضه الخارجية أرباحاً كبيرة، بينما يتوقع له الأمر ذاته في الصالات المحلية.

«هاري بوتر» في جزئه السابع، بلغ عمر المراهقة الفعلية، وتزداد نزعاته «العدوانية»، بعد تمضية عطلة صيفية مضجرة، وخاصة أنه ابتعد الى فترة عن عالم السحر، الذي سيعود إليه بعد خبر هجوم «سيد الشر الكاسح». لسلسلة كلها فانتازية بامتياز، وهي رواية مشوقة عن عالم السحر، بطولة دانيال ريدكليف وإخراج دافيد ياتز. فيلم نيكولاس كيدج «نيكست» تأخر عرضه لأسبوعين، بذريعة تأجيل شحن نسخ الشريط، الفيلم من انتاج كيج نفسه وبطولته، واخراج لي تاماهوري، عن قصة شاب يمارس ألاعيب السحر في لاس فيغاس، ويستطيع قراءة المستقبل، فتحاول حسناء شرطية استغلال موهبته لإنقاذ أميركا من تفجير ذري محتمل.

يشارك كيج البطولة جوليان مور، الممثلة التي رشحت لجوائز أوسكار مرات عدة، آخرها منذ خمس سنوات مع فيلميها «بعيداً عن الجنة» و«ساعات»، ولم يحالفها الحظ مع أنها تستحق.. وعوضت الأوسكار في العام ذاته بجائزة «الدب الفضي» من مهرجان برلين لأفضل ممثلة. يتوقع منتج «نيكست» وبطله نيكولاس كيج الكثير بمردودية المادي والمعنوي، بينما استقبله النقاد ببرودة في الأسبوعين الأولين لعروضه.. أما الجمهور المحلي فينتظره بشوق وكذلك المتابعون.

«أوشين ثيرتين» من سلسلة حققت الكثير من الأرباح والشهرة لأبطاله النجوم جورج كلوني، وبراد بيت، ومات دايمون، ودون تشيند يل، وهم مجموعة من اللصوص الظرفاء يخططون لسرقة جديدة بإيحاء أنها الأخيرة على أمل إغلاق باب هذه السلسلة.

والجديد انضمام الممثل آل باتشينو إلى أسرة الفيلم، بإدارة المخرج ستيفن سوديربيرغ، الذي عمل مع كلوني مراراً وتكراراً.. آل باتشينو بلا شك سيضفي الكثير من موهبته وعبقريته على مناخ الفيلم الذي يقدم وجبة غنية ومسلية لمحبي هذه النوعية من الشرائط، وسوف يعرض «أوشن ثيرتين» ابتداء من الأسبوع المقبل في الصالات المحلية

دبي ـ حسين قطايا