قال تقرير جديد إن المياه المعبأة في زجاجات والتي تعد أسرع المشروبات نموا في العالم تمثل عبئا ثقيلا على البيئة وتضيف البلاستيك إلى اليابسة وتزيد الضغط على ينابيع الماء الطبيعية. وأضاف لينج لي الذي أعد التقرير لمعهد وورلدووتش ومقره واشنطن «المياه المعبأة باهظة بالفعل فيما يتعلق بالتكاليف البيئية والاقتصادية».

وبينما يتوق الكثيرون في الدول المتقدمة إلى السلامة والنظافة والطعم اللذيذ والرمز الاجتماعي حين يشترون مياها معبأة في زجاجات فإن أكثر من مليار شخص في أفقر دول العالم لا تتوفر لهم مياه نظيفة صالحة للشرب سواء كانت معبأة أم لا.

وأوضح التقرير انه في الدول المتقدمة فان المياه المعبأة تفحص بمعايير أقل عن مياه الصنبور العادية. ووفقا للتقرير فإن الأثر البيئي قد يبدأ من المصدر حيث تستنفد بعض جداول المياه المحلية ومستودعات المياه الجوفية حين يكون هناك «سحب مفرط» من أجل المياه المعبأة في زجاجات.

وقال لينج في بيان «صناعة المشروبات تستفيد بأقصى قدر من اهتمامنا المفرط بالمياه المعبأة. لكن ذلك لا يفعل شيئا للعدد المذهل من فقراء العالم الذين يرون الماء الصالح للشرب ترفا في أفضل الأحوال وهدفا لا يمكن تحقيقه في سوأ تقدير».

ويقدر معهد وورلدووتش أن ما بين 35 إلى 50 في المئة من سكان المناطق الحضرية في إفريقيا واسيا لا يجدون سبيلا ملائما للحصول على مياه آمنة وصالحة للشرب. وتعبأ معظم المياه في زجاجات مصنوعة من مادة البولي ايثلين تيريفثاليت أو «بي.ئي.تي» التي تتطلب طاقة أقل لإعادة تدويرها

ولا ينبعث منها غاز الكلور في الجو حين تحرق. إلا أن التقرير قال إن معدل إعادة تدوير تلك الزجاجات تراجع إلى نحو 1 ,23 في المئة مثلا في الولايات المتحدة في عام 2005 مقارنة مع 7 ,39 في المئة قبل عشر سنوات.